اعتبر رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري ان «المنطقة تعيش تطورات تبعث على القلق والمخاوف»، لافتاً الى أن «لبنان يتطور، وإن كان في بطء، لكنه ليس جزيرة، بالتالي فإنه يتأثر بما يجري في المنطقة، لا سيما ان العدو الاسرائيلي لا يزال يحتل جزءاً من ارضنا، وحتى لو كانت هذه الاراضي صغيرة فإن ذلك يعني ان السيادة منقوصة وغير كاملة».
كلام بري جاء خلال لقائه امس في قصر المؤتمرات في طهران الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد. ودار الحديث حول التطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة، في حضور رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد ووفد من حركة «أمل».
وهنأ بري بنجاح المؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلسطينية. ورد نجاد، مؤكداً استمرار اهتمام بلاده بدعم لبنان، وقال مخاطباً بري: «شكلتم مقاومة تبعث على الامل لما حققته من انتصارات وانجازات».
وأثار بري قضية الامام المغيب السيد موسى الصدر، متمنياً على الرئيس الايراني «متابعة القضية القديمة الجديدة التي نعيشها منذ 33 عاماً».
وأكد نجاد ايلاء بلاده اهمية مميزة لهذه القضية، مشيراً الى الاتصالات التي اجرتها أخيراً وزارة الخارجية الايرانية مع رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل.
وكان بري ترأس اعمال المؤتمر الختامي لدعم الانتفاضة الفلسطينية.

