علّق أمين سرّ تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ابراهيم كنعان على التظاهرة التي انطلقت أمس وكل ردود الفعل التي أثيرت حولها، مشيرا في حديث لـ "المركزية" الى أنّ "الاستفزاز والإستغلال وجهان لعملة واحدة هي افتعال المشاكل"، مؤكدا أنّ "احترام الأسس الدستورية والقانونية يمنع أي استفزاز أو استغلال سياسي". وإذ شدد على "ضرورة أن تستوفي أي مظاهرة الشروط القانونية"، دعا الى "الابتعاد عن كل ما قد يثير الحساسيات، إذ إنّ طبيعة المرحلة الراهنة تتطلب ضبطا للنفس وعدم الإنجرار خلف الغرائز والعصبيات".
ولفت الى أنّ "ثقافة المتن الشمالي تطمح دائما للديموقراطية والتعددية الحزبية والفكرية والسياسية مع الحرص على احترام القانون، إنّها سمة المتن الأساسية ونحن كأبناء القضاء نسعى دائما للمحافظة على حريّة الآخر تماما كما نحافظ عليها لنفسنا ونعلم كيفية التفاعل في مجتمعنا ضمن قناعاتنا، لكن دائما تحت سقف القانون والدستور وأي ممارسة أو تعبير عن الرأي لا بدّ أن يكون تحت هذا السقف من دون تعدٍّ على حرية الآخر".
وأكد أنّ "ما قام به النائب سامي الجميل في هذا السياق، يدخل ضمن إطار مسؤولياته وقناعاته والرأي العام يقيّم أدائنا جميعا"، لافتا الى أنّ "المحافظة على الأمن مسؤولية الدولة، خصوصا وزارة الداخلية المولجة بهذا الدور سواء بإعطاء الترخيص لقيام أي مظاهرة أو تأمين الحماية لها".
وعن لقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان برئيس "التكتل" العماد ميشال عون، أشار الى "ايجابية اللقاء" ووضعه في إطار "السعي لإيجاد قواسم مشتركة بين اللبنانيين، من خلال المؤسسات الدستورية وخصوصا رئيس البلاد". وشدد على أنّ "أحدا لا يريد القيام بخطوة غير منتجة نحو الحوار"، مؤكدا "ضرورة التواصل والالتقاء وطرح الأفكار رغم تباعدها لمساهمتها في الإقتراب من النتيجة".
وقال "المطلوب طرح حوار في سياق الوصول الى حل واجتماع العماد عون بالرئيس سليمان يصب في هذا الاتجاه، فكل طرح حول حاجة البلاد وأولوياتها مرحب به لكن لا يجب استغلاله في غير محله".
ودعا الى "تثمير لقاء بعبدا اليوم وترجمته"، لافتا الى "حركة "التكتل" في هذا الإطار على المستويين الوطني والمؤسساتي"، واعدا "بحركة فاعلة على المستويين الحكومي والنيابي".

