استقبل وزير الداخلية والبلديات مروان شربل في مكتبه في الوزارة اليوم، رئيس فريق المحققين في مكتب بيروت التابع للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان فاليريو اكيلا في زيارة تعارف تخللها عرض للقضايا المتصلة بالعلاقة بين وزارة الداخلية والمحكمة الدولية.
بييتون
وزاره أيضا السفير الفرنسي دوني بييتون الذي أشار بعد اللقاء الى أن "الزيارة كانت بروتوكولية، وجرى البحث في إطلاق الاستونيين السبعة في 14 تموز"، موضحا أن "فرنسا أدت كجميع الدول الصديقة دورا بسيطا لتقديم المساعدة اللازمة، وكان دورها لوجيستيا وديبلوماسيا لأن الدولة الاستونية لا تملك سفارة في لبنان، ولقد ساعدت فرنسا الشرطة الاستونية على التواصل مع الجهات الامنية والسياسية اللبنانية المعنية".
وأكد أن "شروط إطلاق السراح أمر لبناني واستوني خاص، وان فرنسا شاركت في العملية بشفافية تامة دون الدخول في التفاصيل وحيثيات القضية".
وأضاف: "بحثنا مع الوزير شربل في التعاون الفرنسي-اللبناني على صعيد الامن الداخلي، وجرى عرض للمشاريع البعيدة المدى، ومنها استحداث مركز أمني لبناني – فرنسي مشترك لحماية المحيط البحري لمطار بيروت الدولي حيث يدرب خبراء لبنانيون وفرنسيون لهذا الشأن، ومن المشاريع العديدة أيضا برامج للحماية البيئية ومكافحة الحرائق بالتعاون مع فرق الدفاع المدني، وبرامج للوقاية من الكوارث الطبيعية والهزات الارضية، وبرنامج متقدم جدا لمكافحة الادمان. وقد وجهت دعوة الى الوزير شربل لزيارة فرنسا في الخريف المقبل".
وردا على سؤال عن أسباب غياب التعاون بين فرنسا ولبنان والجهات الامنية اللبنانية في قضية الاستونيين، قال بييتون: "إن فرنسا تبلغت متأخرة بالعملية، ومن هنا كان يجب التحرك سريعا لإيجاد وسائل المساعدة اللازمة".
سفير تركيا
كذلك التقى شربل سفير تركيا اينان اوزيلديز في زيارة تعارف تخللها عرض للتعاون بين الدولتين بشكل عام والعلاقة مع وزارة الداخلية بشكل خاص، ولا سيما في مجالات الدفاع المدني والامن العام والبلديات وقانون الانتخابات.
وهنأه السفير التركي بتحرير الرهائن الاستونيين.

