-البيرق: الحكومة نالت ثقة 68 و”14 آذار” انسحبت وارسلان قاطع وغانم والحوت امتنعا

 كتبت "البيرق" تقول ، ختامها كان متطابقا مع التوقعات: المناقشات النيابية للبيان الوزاري لم تعدل النتائج بشيء، فما كان قد كتب ظل هو نفسه، التوقعات اشارت الى ان الثقة ستاتي بما بين 68و70 صوتا واذا بها 68 صوتا مع تسجيل امتناع اضافي عن التصويت سجله النائب روبير غانم وغياب للوزير المستقيل طلال ارسلان الذي جعل الرقم يستقر على 68 على رغم اضافة صوت النائب ميشال المر الى الاكثرية الجديدة .
والجلسة الختامية للمناقشات شهدت مواقف من معيار ارفع مما كانت عليه في الحلقات الثلاث السابقة. ولكنها لم تؤد الى مشادات وسجالات على غرار ما كانت عليه في الحلقة المسائية، خصوصا ليل اول من امس .
ومع ان انسحاب المعارضة من الجلسة لدى طرح التصويت على الثقة يعتبر موقفا ديموقراطيا فقد شكل سابقة في تاريخ العمل البرلماني اللبناني .
وكان الانقسام الحاد الذي عكسته جلسات مناقشة البيان الوزاري لحكومة الرئيس ميقاتي على مدى الايام الثلاثة الماضية قد عزز الشكوك المتنامية في امكان اعادة المشهد اللبناني الى هدوئه بعدما غاصت المناقشات في بند المحكمة الدولية ومبدئيتها في البيان الوزاري ونيل الحكومة ثقة 68 نائبا هي مجموع اصوات نواب الاكثرية باستثناء النائب طلال ارسلان الذي اراد من خلال غيابه عن الجلسة تسجيل تحفظه على طريقة التعاطي مع حصته الوزارية في ضوء عدم اصدار مرسوم تكليف مروان خير الدين وزير دولة للاستثمار بفعل ما اعتبرته اوساط ارسلان ضغطا من طرف سياسي يمارس على ميقاتي لمنع هذا التوزير بينما صدق المر في منحه الثقة التي وعد بها ابان زيارته الاخيرة لرئيس مجلس النواب نبيه بري .
اما الرئيس فؤاد السنيورة فلاحظ ان المشكلة لا تكمن في مبدأ تداول السلطة بل في مخالفة السلطة مؤكدا ان طريق التجبر والتكبر والتخوين قصيرة .
وجاء رد ميقاتي مطولا وقد ركز على ان الالتزام المتكرر بالقرارات الدولية يدحض مقولة ان الحكومة شكلت لمواجهة المجتمع الدولي ومشدداع لى ان عبارة" احترام" في البند الوزاري توازي كلمة" التزام".
اما وقد نالت الحكومة الثقة فان الانظار تتجه نحو محطات اساسية على الساحة اللبنانية في مقدمها جلسة مجلس الوزراء الاولى المعلقة عليها امال اقتصادية وامنية في آن ذلك ان من المتوقع ان تقر التمديد لحاكم مصرف لبنان رياض سلامه وتعيين رئيس اركان الجيش اللبناني قبل الشروع في ورشة التعيينات الادارية التي يجب ان تسد شغور 60 بالمائة من ملاكات الدولة .
من ناحية ثانية تترقب الاوساط السياسية المواقف الغربية الموعودة من حكومة ميقاتي فتشهد بيروت في هذا الاطار زيارة مسؤول اميركي لبيروت الاسبوع المقبل للقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس ميقاتي والتشاور معهما في الوضع اللبناني ليبنى في ضوء الزيارة المقتضى الغربي من الواقع اللبناني المستجد .
كذلك ستشهد بيروت حركة اوروبية ناشطة تبدا مع زيارة وزير خارجية فرنسا الان جوبيه للتشاور مع المسؤولين والقيادات اللبنانية حول الوضعين الداخلي والاقليمي وانعكاساتها على الساحة اللبنانية علما ان موعد الزيارة لم يتحدد بعد في شكله النهائي .
على صعيداخر اعلن وزير العدل شكيب قرطبوي في حديث لمحطة " المنار" ان النيابة العامة معنية بما قاله النائب نواف الموسوي عن العقيد وسام الحسن وليس الوزارة التي يجب الا تتدخل في عمل القضاء .
اما وزير الداخلية العميد شربل مارون فاكد ل" المنار" انه بصدد مراجعة النائب الموسوي لمعرفة التفاصيل التي يستند اليها في اتهامه ليبنى على الشيء مقتضاه .
الى ذلك اعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في حديث تلفزيوني ان حكومة ميقاتي تشكل خطرا ونريد اسقاطها ضمن القانون واعتبر ان المحكمة الدولية صادقة حتى اثبات العكس وان الحكومة في يدهم فليحاكموا الشهود الزور وقال: لو كانت الحكومة معنا كان يمكن لتوقيف عناصر حزب الله ان يستدعي حربا اهلية ولكن الان فان الموقف مختلف هذه حكومة سوريا وحزب الله فلا يلزم استخدام القوة لتوقيف العناصرالمتهمة انما قرار واضح وبسيط بتسليم هذه العناصر فقط 

السابق
البلد: ميقاتي للمشككين: ملتزمون القرارات الدولية
التالي
حرب: المعارضة ستقوم بدورها في مراقبة الحكومة ومحاسبتها