وصلت في السابعة والنصف من صباح اليوم الى مطار رفيق الحريري الدولي، في بيروت دفعة ثالثة من اللبنانيين المغتربين في ساحل العاج، على متن طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الاوسط والتي اقلت 244 راكبا بينهم 95 لبنانيا قادمون من ابيدجان حيث كان في استقبالهم في قاعة الوصول في المطار قنصل ساحل العاج في لبنان رضا خليفة والسيد روبير حلو من مديرية المراسم في وزارة الخارجية.
معاناة وظروف صعبة
ولم تختلف حال اللبنانيين الوافدين من ابناء الجالية الللبنانية القادمين من ابيدجان عن الذين سبقوهم لجهة المعاناة والظروف الصعبةالتي واجهوها قبيل وصولهم الى بيروت والذين كانوا قد انتقلوا الى اللومي عاصمة توغو بمساعدة القوات الفرنسية وعبر طائرات عسكرية فرنسية اقلتهم الى توغو لتنقلهم بعد ذلك احدى طائرات طيران الشرق الاوسط .
وقد تحدث عدد من ابناء الجالية اللبنانية عن خسارتهم الكبيرة في ابيدجان بسبب الاوضاع السائدة هناك، فاشار السيد علي قعفراني من بلدة طورا الذي يعمل هناك في تجارة السيارات منذ اكثر من 18 عاما الى ان خسارته المادية ضخمة هذا عدا عن ضياع سنوات عمره وحسرته عندما كان يشاهد بام العين تخريب وتكسير وسرقة محاله.
اما المواطن جعفر شور (من بلدة طورا) لم يختلف حاله عن حال العديدين،فاكتفى بمعانقة والدته في المطار طالبا منها عدم البكاء وشكر الله على وصوله بالسلامة بعد الخسارة والخراب الذي لحق باعماله هناك.
"سروال وقبعة"
اما المواطن جمال سقلاوي فكان من الاشخاص القليلين الذين وصلوا الى المطار وهم يضحكون اذ انه لم يستطع الحصول من منزله الا على "سروال" اضافة الى قبعة يضعها على راسه .

