تفقد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان مبنى المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في الحازمية يرافقه المفتي الشيخ حسن عبد الله ،القاضي الشيخ حسين درويش والقاضي الشيخ مهدي اليحفوفي.
وأدلى قبلان بتصريح قال فيه: "إننا في لبنان نحتاج إلى إن نستحضر مسيرة الإمام السيد موسى الصدر الذي كان ولا يزال خشبة خلاص للوطن من كل المفاسد والمشاكل والأزمات وعلينا إن نعود مسلمين ومسيحيين إلى دعوة الإمام موسى الصدر إلى الإصلاح ونبذ العصبية والطائفية والتمسك بتعاليم الدين والعمل لإرساء أسس العدالة والإنصاف، فلبنان يقوي ويستمر بتعاون بنيه وتمسكهم بوحدتهم الوطنية وعيشهم المشترك".
وأكد إن "التعاون والتشاور والتواصل ضرورة وطنية ينبغي على اللبنانيين إن يجسدوها في حياتهم السياسية فيتواصلوا ويعمقوا تشاورهم فينتهزوا فرص الخير لانها تمر مر السحاب وعلينا كلبنانيين إن نتعاون جميعا لإصلاح أوضاعنا الوطنية وتصحيح أمورنا من كل الشوائب والمشاكل التي تعترض مسيرتنا الوطنية".
ورأى إن "أمورنا لا تستقيم الا بتشكيل حكومة إنقاذ وطني تنكب على معالجة المشاكل والأزمات وتعيد اللحمة بين اللبنانيين وتصحح الخلل وتضع الأمور في نصابها الصحيح فتعالج الأزمات التي يئن المواطنون من تفاقمها، لذلك يجب إن تكون أولوياتنا الوطنية تشكيل حكومة قادرة تنقذ الوطن من المتاهات والمشاكل والأزمات وتعيد الألفة والوئام بين اللبنانيين".
ودعا "السياسيين في لبنان إلى بذل الجهود والمساعي لتبصر الحكومة العتيدة النور فيتواصلوا ويتعاونوا ويكونوا عند حسن ظن المواطنين بهم ولا سيما إن المنطقة تعاني من اضطرابات وثورات وقلاقل، وإسرائيل لا تزال تتربص الشر بلبنان والعرب لذلك فإننا نناشد الجميع حذر الفتن والمؤامرات الإسرائيلية والتصدي لها بوحدة الصف والتعاون لما فيه خير الوطن وأهله، فلبنان يحفظ بحفظ اللبنانيين لبعضهم البعض وتعاونهم على البر والتقوى فلبنان لا يقوم ويقوى ويستقر الا بوحدة اللبنانيين وتضامنهم وتعاونهم لما فيه مصلحة وطنهم".
ودعا علماء الدين في لبنان إلى "تعميم ثقافة التعاون بين اللبنانيين، فيعملوا لتقريب وجهات النظر وإشاعة أجواء المودة والتفاهم والتواصل في خطاباتهم ومواعظهم حتى ينعم لبنان بالألفة والمودة والاستقرار فالخطاب المتشنج يباعد بين الناس ولا يحقق أهداف الدين في الدعوة إلى المحبة والتعاون".

