هذا ما تريده السفارة.. لو كنتم تعقلون

 
منذ أعلن حزب الله قتاله في سوريا في صفّ بشار الأسد، لم تعارض أميركا ولا حليفتها إسرائيل هذا القتال كونه...

ننصحكم >>