مشكلة دباغات صيدا ونفاياتها

في تقرير الخبير البيئي ناجي قديح ورد اسم الدباغات في مدينة صيدا كمصدر للروائح الكريهة في المدينة، وكثر الحديث عن نفايات هذه الدباغات، وأين تذهب؟

في القسم الجنوبي من الشاطئ الجنوبي يوجد عدد من دباغات الجلود، وتعمل فيها عائلات تاريخية مثل آل حنينة والبابا والشامي.

في زيارة ميدانية لهذه الدباغات سألت جنوبية أصحاب المؤسسات عما تفعله بنفاياتها، فأجاب العاملون: أمام كل دباغة توجد حاوية وضعها بلدية صيدا ويومياً ينقلها أحد المكلفين من قبل البلدية ولا نعرف وجهة نقلها، وليست مسؤوليتنا أن نعرف.

ومن المعلومات المتوفرة لدينا فإنه يتم نقل هذه النفايات ووزنها في معمل المعالجة، وهذا ما أكده عدد من المعنيين في معمل المعالجة. وقال أحدهم: يتم وزن النفايات عندنا، ويقتصر على ذلك، وتنقل بعدها إلى مكان آخر. إلا ان أحد المراقبين أخبر جنوبية أنه يتم رمي هذه النفايات في البحيرة المستحدثة في المنطقة.
اقرأ ايضا: هل تهريب النفايات الى صيدا ما زال مستمراً؟

لكن رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي أوضح الأمر قائلاً: كلفت البلدية محمد عزت سعد بنقل نفايات الدباغات ووزنها في المعمل لمعرفة حجم النفايات المذكورة دورياً، والاتفاق معه على طمر هذه النفايات في الأرض المردومة بعد تغطية النفايات بالكلس علم لدي برميها في البحيرة وسأجري تحقيقاً وتدقيقاً بذلك”.

بالمناسبة ما زالت وزارة التنمية الإدارية على وعدها بتأمين الإنشاءات اللازمة للدباغات في أماكن تحددها البلدية، لكنها لن تقدم أكثر من ذلك وخصوصاً بما يتعلق بالأثر البيئي للدباغات، وهذا ما أوضحه السعودي بأنه سيجري الاتفاق مع أصحاب الدباغات على معالجة الموضوع البيئي التي ستنقل نفاياتها لاحقاً إلى أرض ملاصقة لمعمل معالجة النفايات في صيدا.

آخر تحديث: 18 يونيو، 2018 11:38 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>