تكريم جريدة اللواء في يوبيلها الذهبي

اقام السيد نزار شقير وعقيلته سهام حفل عشاء مساء امس في فندق فينيسيا – عين المريسة، تكريما لرئيس تحرير جريدة اللواء صلاح سلام، لمناسبة اليوبيل الذهبي على تأسيسها.

حضر الاحتفال وزير البيئة محمد المشنوق ممثلا رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، وزير العمل سجعان القزي وعقيلته، النائبان عمار حوري وجان اوغاسابيان. الوزراء السابقون: وليد الداعوق، عدنان القصار، خالد قباني، طلال المرعبي، النائب السابق باسم يموت،  نقيب الصحافة محمد بعلبكي، مديرة الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان صعب، رئيس مجلس الانماء والاعمار المهندس نبيل الجسر، رئيس مجلس ادارة سوليدير منير الدويري، سفير لبنان السابق في المملكة العربية السعودية اللواء مروان زين وعقيلته، مدعي عام التمييز السابق القاضي سعيد ميرزا، رئيس جمعية المصارف الدكتور فرنسوا باسيل، رئيس جمعية المقاصد الاسلامية الدكتور محمد امين الداعوق، امين عام مجلس الوزراء القاضي سهيل بوجي، رئيس بلدية بيروت الدكتور بلال حمد، الاميرة حياة ارسلان، الدكتور توفيق الهندي، الخبير الدستوري البروفسور انطوان صفير، عميد الصناعيين جاك صراف، الاقتصادي غابي تامر وحشد كبير من الشخصيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

شقير
بعد كلمة ترحيبية ألقتها هالة نزار شقير، القى شقير كلمة رحب فيها بالحضور وقال: “اهلا وسهلا بكم في هذه المناسبة الجميلة، في هذا الحفل لمناسبة مرور خمسين سنة على اصدار جريدة اللواء، والتي تزداد نجاحا ورواجا على مر السنوات، تزداد توهجا وتألقا، حتى اصبحت من الصحف المنتشرة في الداخل والخارج، لانها حملت لواء الصحافة الحرة البيضاء وراية الصدق بالاخبار، كل ذلك بفضل رئيس تحريرها الاخ صلاح سلام، ادامه الله بهذه الهمة لتبقى اللواء على رأس الصحافة الحرة البيضاء ورمزا من رموز الشرف والاخلاق بنقل الاخبار التي تعمر ولا تدمر، وتوحد ولا تفرق”.

سلام
بدوره، القى رئيس تحرير جريدة “اللواء” صلاح سلام كلمة بدأها “بالتهنئة بالحكومة الجديدة والتهنئة الكبيرة للرئيس تمام سلام على سعة صدره وصبره الكبير حتى استطاع الوصول الى تشكيل هذه الحكومة الجامعة التي يأمل فيها اللبنانيون كل الخير”.

اضاف: “لن اوجع رؤوسكم اليوم بالتحدث عن مسيرة طويلة في عمر جريدة اللواء، 50 سنة من عمر اللواء، وكيف استطاعت هذه الصحيفة ان تحافظ على الخط الوطني والعربي رغم كل الصعوبات والمشاكل التي واجهتها منذ انطلاقتها في ستينيات القرن الماضي وحتى اليوم، ما جعل منها مدرسة ناصعة في الوطنية والاعتدال، هذه المدرسة لم تنجر يوما الى التعصب ولا الى التطرف خاصة في ظل الحرب الاهلية السوداء التى عصفت بوطننا العزيز لبنان، ظلت اللواء ثابتة على مواقفها المعتدلة والداعية دائما الى التمسك بالحوار والتلاقي بين ابناء الوطن الواحد، ما جعل منها مساحة للحرية ومنبرا للحوار مع الآخر، واصبحت مثالا ليس في لبنان فحسب في العالم العربي، هذه الصحيفة التي توزع في 13 دولة عربية رغم كل الانقسامات والمشاكل بين هذه الدول العربية”.

اضاف: “ورغم الترهيب والاغراءات التي تعرضت لها حيث قصفت مكاتبها سنة 1981، ورغم كل التحديات بقيت ثابتة في خطها الوطني والعروبي، وكان شعارنا دائما ان الحوار هو الطريق الوحيد لحل ازماتنا الوطنية، فالعنف لا يجر الا العنف المدمر والذي لا يوصل لاي نتيجة، هدفنا دائما في اللواء هو المحافظة على صيغة لبنان المميزة في العيش المشترك بين كل الفرقاء وهي صيغة راقية للعيش المسيحي – الاسلامي دفعنا ثمنها الكثير الكثير من اجل الحفاظ على شراكتنا الوطنية المسيحية – الاسلامية الغالية”.

وتابع: “يقولون ان جريدة اللواء هي جريدة العاصمة بيروت، فهي تدافع عن اهل بيروت، وانا اقول هذا فخر لنا، فهي جريدة بيروت اولا وكل المناطق المحرومة من لبنان، حيث تصور ملاحق عن مناطق الجنوب والشمال والبقاع، ولنا مراسلين في كل المناطق اللبنانية من الهرمل الى شبعا ومن العريضة الى الناقورة، وهذا اصدق دليل على مدى اهتمام اللواء بكل مناطق لبنان ودون اي تمييز”.

وقال: “وحتى بالنسبة لصفحات اللواء الاسلامي التي تصدر منذ 35 سنة، فقد تحولت الى منبر حوار بين مختلف الاديان والرسالات السماوية، نحرص دائما على سماع آراء مختلف رجال الدين كي يتفاعلوا على معالجة المواضيع المطروحة حرصا على الشراكة والتعايش الوطني اللبناني”.

ثم ختم متوجها بالشكر الى السيد نزار شقير وزوجته الاديبة سهام، ناقلا تحيات عميد “اللواء” ، آملا في “انطلاقة ناجحة وموفقة لهذه الحكومة، لتكون انطلاقة جديدة للوطن في الامن والاستقرار”.

آخر تحديث: 20 يونيو، 2018 3:28 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>