لا يا فيصل وقماطي الشعب اللبناني لا يريد لا الإيراني ولا غيره أن يبقى عنده
27 مارس، 2026
مرّة جديدة، يخرج علينا من يكتشف فجأة أنه الناطق الرسمي باسم (الشعب اللبناني)وكأن هذا الشعب المسكين، بكل طوائفه وتناقضاته وتاريخه المثقل، كان فقط ينتظر إطلالة تلفزيونية ليعرف ماذا يريد....