العلامة الحاج في المؤتمر العاشورائي: الإمام الحسين يجمعنا والدولة المدنية تحفظ حقوقنا

نظم المجمع الثقافي الجعفري للبحوث والدراسات الإسلامية وحوار الأديان مؤتمره العاشورائي السنوي بعنوان الإصلاح العاشورائي لأجل الإنسان – مقاربة بين الماضي والحاضر، وذلك عصر الخميس الواقع فيه 26/9/2019 في...

رئيس المجمع الثقافي الجعفري الشيخ محمد الحاج في اللقاء الحواري: أدعو الى إقامة الدولة المدنية

دعا رئيس المجمع الثقافي الجعفري للبحوث والدراسات الاسلاميه وحوار الأديان سماحة العلامة الشيخ محمد الحاج الى تبني مشروع الدولة المدنية بعيدا عن التناحر الطائفي. كلامه جاء في الغذاء التكريمي...

الشيخ محمد حسين الحاج في حفل «التوعية حول السلام الأهلي»: اللبنانيون لا يحتاجون للحوار بعد ابتعاد السياسيين

أكد العلامة الشيخ محمد حسين الحاج، رئيس المجمع الثقافي الجعفري، على أن “الناس تعيش في عيش مشترك منذ زمن بعيد، وإن كانت المشكلة تبرز في الخلافات السياسيّة الى تؤدي...

العلامة الحاج في الإفطار السنوي: الحلّ يكون بالدولة المدنيّة والإبتعاد عن المظاهر الدينيّة

أكد العلامة الشيخ محمد حسين الحاج، رئيس جمعية الإمام المهدي الخيرية، أننا “نعيش أزمة إلتزام دينيّ ونعيش المظاهر”، وأن “الدولة المدنيّة بعيدا عن الأحوال الشخصيّة هي الحلّ لإبعاد الفساد...

«ملتقى الجمعيات الإنسانية» ناقش «تجربة الجمعيات في الحوار الإسلامي الإسلامي»

أشاد السكرتير الأول في السفارة السويسرية نيكولا ماسون بـ”التجربة التي جمعت الجمعيات الإسلامية مع بعضها البعض”. وذلك في ندوة لملتقى الجمعيات الإنسانية الذي عقد في أوتيل غولدن توليب بالتعاون...

العلامة الشيخ محمد حسين الحاج في جولة حوارية صيداوية: السياسيون يمنعون التقارب الديني

في اطار مشروعه التعارفيّ، يتابع العلامة الشيخ محمد حسين الحاج، رئيس المجمع الثقافي الجعفري سلسلة جولاته وزياراته ولقاءاته على الفعاليات الدينية الاسلامية والمسيحية والسياسية والوطنية، والتي انطلقت من بيروت...

المجمع الثقافي الجعفري: «الخلاف الإسلامي – الإسلامي» سببه الصراع على السلطة

لفت العلامة الشيخ محمد حسين الحاج الى ان “الخلاف الاسلامي_الاسلامي هو خلاف عقائدي تاريخي متعلق بالامامة”. بهذه العبارة افتتح رئيس المجمع الثقافي، الشيخ محمد حسين الحاج، الندوة الحوارية التي...

"جنوبية".. "جنوبية"

تبدّل موقع "جنوبية" شكلاً، إرتدى حلة جديدة لزوم التطوير البصري والمهني، ليغلف مضمون معركة "تاريخية" لم و لن يحيد عن خطها وعهدها وان قلّ سالكيها بداية: قوة "شيعية" سياسية وطنية ثالثة.
غير ان كرة الحق و الصواب التي تدحرجت قبل ١٣ عاما، بدأت تكبر وتكبر و"تشايع" فكرة قيام الدولة المدنية "الطبيعية"، حيث لا فرق لحزب على حزب إلا بالتقوى "الوطنية"، ولم تزدها الأيام إلاّ عزيمة وقوة متجددة ومتوقدة.
يبقى ان وفاء الأحبة من القراء والزملاء، جعل جنوبية عين "تقاوم" المخرز.