تتواصل التحضيرات لجولة مفاوضات روما المرتقبة بين لبنان وإسرائيل، وسط أجواء وُصفت بـ«الإيجابية بحذر»، في وقت لا تزال فيه آليات التنفيذ والمناطق التجريبية غير محسومة. ويتزامن ذلك مع استمرار التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، عبر عمليات تفجير وقصف وإلقاء قنابل حارقة تسببت بحرائق واسعة.
وأفادت مصادر سياسية لقناة «الجديد» بأن التحضيرات لمفاوضات روما انطلقت بين مختلف الأطراف لبحث ملفات الانسحاب الإسرائيلي، وانتشار الجيش اللبناني، والمهام العسكرية والمدنية، من دون وجود ضمانات بشأن سرعة التنفيذ أو الاستجابة الإسرائيلية.
وأضافت المصادر أن لبنان الرسمي أُبلغ بموعد انعقاد مفاوضات روما، من دون أي معطيات حتى الآن حول القرى أو البلدات التي ستُعتمد كمناطق تجريبية، مشيرة إلى أن الأجواء «إيجابية بحذر وليست تشاؤمية».
ميدانيًا، نفّذت القوات الإسرائيلية تفجيرًا كبيرًا في بلدة زوطر الشرقية، فيما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية ألقت عددًا من القنابل الحارقة في خراج بلدة جديدة مرجعيون، بمنطقة غرب التل، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع أتى على أكثر من 100 دونم من الأراضي الزراعية، شملت حقول قمح وأشجار زيتون ومحاصيل أخرى.

وعملت فرق الدفاع المدني اللبناني، بمؤازرة مراكز القليعة والخيام وراشيا الفخار وحاصبيا، على إخماد الحريق على مدى نحو ست ساعات، قبل السيطرة عليه ومنع امتداده إلى مساحات إضافية.
وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة أن الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار وحتى اليوم ارتفعت إلى 4322 شهيدًا و12219 جريحًا

