أكد مستشار المرشد الإيراني للشؤون السياسية علي أكبر ولايتي أن «محور المقاومة يضع يده على الزناد»، متحدثًا عن المطالبة، وفق تعبيره، بـ«دم المرشد الراحل علي خامنئي»، في ظل التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة.
وقال ولايتي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن إيران كانت قد حذرت سابقًا من أن المنطقة «ليست مكانًا للمقامرة السياسية للدول الصغيرة»، معتبرًا أن «المغامرات يُرد عليها بشكل فوري».
واتهم ولايتي الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمسؤولية عن التوترات الأخيرة، في إشارة إلى تصريحاته التي أعلن فيها انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران، معتبراً أن هذه المواقف «تدفع المنطقة مرة أخرى نحو النار».
وأضاف: «محور المقاومة لن يصمت في وجه الإذلال والمغامرة، وهو يضع يده على الزناد مطالبًا بدم القائد الشهيد لتطهير المنطقة».
وتأتي هذه التصريحات بعد تبادل ضربات بين الولايات المتحدة وإيران، عقب استهداف ناقلتين في مضيق هرمز، حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية استهداف مواقع إيرانية شملت أنظمة دفاع جوي ورادارات وأكثر من 60 زورقًا تابعًا للحرس الثوري، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف 85 موقعًا عسكريًا أميركيًا في البحرين والكويت، ردًا على ما وصفه بانتهاك وقف إطلاق النار.
وفي المقابل، جدد ترامب التأكيد على عزمه مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

