توجّه الرئيس اللبناني جوزف عون اليوم الخميس في مستهل جلسة مجلس الوزراء إلى اللبنانيين عموماً وأبناء الطائفة الشيعية بشكل خاص، لمناسبة إحياء ذكرى عاشوراء الذي يصادف غداً، بالقول: “في هذه الذكرى، لا يسعنا إلا أن نستذكر كلاماً لسماحة الإمام المغيَّب موسى الصدر مفاده أنّ عاشوراء مدرسة دائمة تتجدد معانيها في التضحية، الفداء، ورفض الظلم. وهي ليست مجرد ذكرى عابرة بل محطة لاستلهام العِبر في الصبر والثبات على المبادئ”.
وأضاف: “من هنا، نجدد اليوم، عشية هذه الذكرى، تمسكنا بالحق والتزامنا بوحدة لبنان وتضامن أبنائه. وهذا أقوى سلاح بين أيدينا، وقوامه وحدة الصف اللبناني”.
وتابع عون: “من الواجب علينا متابعة أوضاع النازحين لا سيما في مراكز الإيواء، والمباشرة بإحصاء الأضرار الناجمة عن العدوان الأخير في الوحدات السكنية والبنى التحتية والأراضي الزراعية وقطاعي الكهرباء والإتصالات…، تمهيداً لمؤتمرات الدعم من أجل إعادة الإعمار التي يمكن ان تنعقد، بحيث نكون على جهوزية من قبل كل الوزارات المعنية لملاقاة الرغبة الدولية التي يمكن ان تنشأ للمساهمة في إعادة الإعمار”.
وشدد على “ضرورة إستكمال إجراءات ترفيع الموظفين من الفئة الثالثة إلى الفئة الثانية، وإطلاق دورة إعدادية بأسرع وقت لموظفي الفئة الثالثة، بغية تمكينهم من ترفيعهم الى الفئة الثانية وفقاً للقوانين والأنظمة المرعية الإجراء، وذلك بهدف تطوير الإدارة وتحفيز الموظفين، خصوصاً الإكفياء منهم، لكي تستجيب الإدارة لمتطلبات الحداثة وحاجات البلاد”.
وأشار عون إلى أن “الاستقرار الأمني، إذا ما تحقق نتيجة ثبات وقف إطلاق النار، سيفسح في المجال أمام حضور اللبنانيين المنتشرين في الخارج لتمضية فصل الصيف في الربوع اللبنانية، كما سيفسح في المجال أمام السياح للمجيء إلى لبنان أيضاً، ما يفرض على الوزارات والإدارات المختصة، لا سيما عند المعابر الجوية والبرية والبحرية، أن تكون على أتم الجهوزية لمواكبة هذه الحركة”.
في سياق آخر، أبرق رئيس الجمهورية إلى الرئيسة بالإنابة لفنزويلا ديلسي رودريغيز معزياً بضحايا الكارثة التي ألمّت ببلادها، إثر الزلزالين العنيفين اللذين ضربا شمال البلاد مخلّفين خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات.
وقال عون في برقيته: “أتقدم باسمي وباسم الشعب اللبناني إليكم وإلى حكومتكم وشعبكم الصديق بأحر التعازي وأخلص المواساة في هذا المصاب المؤلم”.

