رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، شهد الجنوب قصفاً فسفورياً استهدف بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا، بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي طال مرتفعات علي الطاهر.
وفي تطور ميداني لافت، أفادت معطيات باستمرار القصف على عدد من المناطق الجنوبية، ما يشير إلى خرق واضح للهدوء المعلن.
سياسياً، أعلن السفير الإسرائيلي لدى واشنطن أن إسرائيل أوقفت عملياتها الهجومية في لبنان اعتباراً من الساعة 11:30 صباحاً بتوقيت واشنطن (6:30 مساءً بتوقيت بيروت)، مؤكداً في الوقت نفسه أن القوات الإسرائيلية ستبقى في ما يُسمّى “المنطقة الأمنية” جنوب لبنان بهدف القضاء على حزب الله وتفكيك بنيته، وفق تعبيره.
من جهته، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن دونالد ترمب كان صريحاً جداً في خلافاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أن واشنطن لا تريد وجوداً عسكرياً في مضيق هرمز، وأن الاستثمار مع إيران قد يكون ممكناً في حال التزامها، لافتاً إلى محاولات إسرائيل التأثير في السياسة الأميركية.

