«قوة بديلة للجيش»؟ حمادة يحذّر: المشروع يُعيد لبنان إلى زمن لحد!

حذّر عضو كتلة الوفاء للمقاومة إيهاب حمادة من ما وصفه بـ”مخططات تستهدف الجيش اللبناني”، عبر طرح إنشاء قوة عسكرية بديلة تتولى تنفيذ مهام ميدانية داخل لبنان، معتبراً أن هذا المسار يعيد إلى الواجهة نماذج مرتبطة بفترات سابقة شهدت ظهور مجموعات متعاونة مع إسرائيل، في إشارة إلى سعد حداد وأنطوان لحد.

وفي كلمة ألقاها خلال احتفال أُقيم في حسينية بلدة الشربين إحياءً لأربعين شهداء مجزرة آل ناصر الدين التي ارتكبتها إسرائيل في بلدة المنصورة، قال حمادة إن هناك جهات تحاول دفع الجيش اللبناني لتنفيذ مطالب إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية، مضيفاً أن فشل هذا التوجّه أدى إلى البحث عن “بدائل خارج إطار المؤسسة العسكرية الرسمية”.

وأشار إلى أن الطرح المتداول حالياً يقوم على تشكيل “قوة بديلة مدعومة من الخارج”، تتولى تنفيذ مهام تحت عناوين مرتبطة بنزع السلاح أو فرض أجندات سياسية وأمنية داخلية، معتبراً أن هذا الأمر يشكل تهديداً مباشراً لوحدة الجيش اللبناني ولدوره الوطني.

وأكد حمادة أن الجيش اللبناني أثبت خلال المرحلة الماضية تمسكه بدوره الوطني ورفضه الانجرار إلى مشاريع تخدم إسرائيل، مشيراً إلى أن هذا الموقف برز بشكل واضح منذ 27 تشرين الثاني 2024، على حد تعبيره.

وشدد على أن استهداف الجيش اللبناني “تحت أي عنوان” لا يصب في مصلحة لبنان، بل يندرج ضمن محاولات ضرب الاستقرار الداخلي وإضعاف المؤسسات الوطنية في مرحلة شديدة الحساسية.

وتأتي تصريحات حمادة وسط تصاعد الجدل السياسي الداخلي حول ملف “حصرية السلاح”، بالتزامن مع المفاوضات غير المباشرة الجارية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، واستمرار التوترات الأمنية والخروقات المتبادلة جنوب لبنان، إضافة إلى الضغوط الدولية المرتبطة بتنفيذ القرارات الدولية وتعزيز سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

السابق
«لن نتراجع»… عراقجي يهاجم واشنطن ويحذّر: جاهزون لأي مواجهة
التالي
علي الأمين: لبنان في لحظة سياسية حرجة وعلى حزب الله اتخاذ خطوة لبنانيّة