أدان النائب ملحم خلف ما وصفه بتصاعد الاعتداءات التي طالت دور العبادة في جنوب لبنان، معتبرًا أن “بيوت الله لم تسلم من الاستهداف”، في إشارة إلى تدمير كنيسة مار جرجس، ومن ثم هدم دير ومدرسة راهبات المخلّصات في بلدة يارون.
وشدّد خلف على أن مشاهد الدمار التي طالت الأماكن الدينية، كما المنازل السكنية، ستبقى “دليلًا حيًا على وحشية العدوان وهمجيته”، مؤكدًا أن استهداف الحجر لن ينجح في كسر إرادة الناس أو النيل من إيمانهم.
وأضاف أن التعايش المتجذّر في الجنوب اللبناني سيبقى أقوى من كل محاولات التفريق، لافتًا إلى أن “أجراس يارون ومآذنها ستستمر في قرعها من أجل الحق، والدعوة إلى الصمود رغم كل الدمار”.

