تشييع مهيب لشهداء الدفاع المدني في صور… وإشكال غاضب يطغى على مراسم الوداع

وسط أجواءٍ مثقلة بالحزن والغضب، شيّع الدفاع المدني اللبناني وأهالي بلدات الناقورة وحولا والسماعية، ظهر اليوم، جثامين ثلاثة عناصر استشهدوا أثناء تأدية واجبهم في بلدة مجدل زون، إثر غارة استهدفت البلدة وأسفرت عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى. والشهداء هم: حسين غضبوني من الناقورة، هادي ضاهر من حولا، وحسين ساطي من السماعية.

وخلال مراسم التشييع التي أُقيمت في باحة مركز الدفاع المدني في صور، وقع إشكال بين عدد من الأهالي ومدير عام الدفاع المدني العميد الركن عماد خريش، الذي حضر ممثلاً رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الداخلية أحمد الحجار، حيث أقدم بعض الحاضرين على طرده اعتراضاً على عدم استخدامه عبارة “العدو الإسرائيلي” أثناء كلمته، رغم مطالبتهم بذلك لتوصيف الجهة التي استهدفت العناصر.

وحضر مراسم التكريم عدد من نواب المنطقة، إلى جانب فعاليات دينية وروحية وصحية وشعبية، وممثلين عن قيادة الجيش اللبناني والبلدية، إضافة إلى عائلات الشهداء.

ووصلت النعوش على وقع إطلاق الأسهم النارية، وبعد وضعها على المنصة، تم تقديم العميد خريش بصفته ممثلاً رسمياً، حيث ألقى كلمة ركّز فيها على تضحيات عناصر الدفاع المدني ودورهم الإنساني، معلناً تخليد أسماء الشهداء الثلاثة في مركز الدفاع المدني في صور.

وبعد الصلاة على الجثامين التي أمّها مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله، نُقل جثمانان إلى مقبرة وديعة في صور لتعذّر دفنهما في بلدتي حولا والناقورة، فيما نُقل جثمان الشهيد ساطي إلى بلدته السماعية ليوارى الثرى هناك.

السابق
هرمز في قلب المواجهة… إيران ترسم معادلة جديدة وتحدٍّ للنفوذ الأميركي
التالي
الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير نفق في رأس البياضة… وعمليات جوية تستهدف مواقع لـ«الحزب»