رغم الهدنة، شهدت قلعة الشقيف في بلدة أرنون بقضاء النبطية خرقًا إسرائيليًا جديدًا، بعدما تسلّلت قوة من الجيش الإسرائيلي إلى القلعة، حيث عمدت إلى رفع علم الاحتلال فوقها وتثبيت كاميرات مراقبة تعمل على الطاقة الشمسية، قبل أن تنسحب من المكان.


وفي تطور لاحق، أقدم أحد المواطنين على انتزاع علم العدو من فوق القلعة، بعدما كانت القوة الإسرائيلية قد زرعته إلى جانب كاميرا يُرجّح استخدامها لأغراض التجسس والمراقبة.
ويُعد هذا التحرك الإسرائيلي تصعيدًا ميدانيًا ورسالة استفزازية جديدة، في وقت يفترض أن تسود فيه التهدئة.

