تصعيد دموي في الجنوب: استهداف مسعفين وتوغّل في بنت جبيل

استهدفت مسيّرة إسرائيلية محطة وقود في بلدة بيت ياحون – قضاء بنت جبيل، قبل أن يتصاعد الحدث مع استهداف مباشر لفريق إسعافي تابع للصليب الأحمر اللبناني أثناء قيامه بمهمة إنسانية. وأسفر الهجوم عن استشهاد المسعف حسن بدوي وإصابة آخر بجروح، نُقل على إثرها إلى مستشفى تبنين الحكومي.

وزارة الصحة اللبنانية أدانت الهجوم، مؤكدة التوجه نحو ملاحقات دولية لمحاسبة المسؤولين، فيما شدد الصليب الأحمر على استمرار التزامه بمهامه الإنسانية رغم المخاطر.

توغّل إسرائيلي واشتباكات عنيفة

ميدانياً، أفادت تقارير إسرائيلية ببدء توغّل عسكري داخل مدينة بنت جبيل بعد حصار استمر أياماً، وسط اشتباكات عنيفة مع “حزب الله”. كما تحدثت مصادر عن محاصرة عشرات المقاتلين داخل المدينة، في حين يتحدث اعلام الحزب عن افشال محاولات التقدم الى وسط البلدة وتكبيد القوات العدوّة خسائر جسيمة.

في السياق نفسه، نفّذت قوة إسرائيلية عمليات تفجير لمنازل في بلدة دبل، وكذلك في بلدة مركبا، فيما كثّفت مروحيات “أباتشي” نيرانها باتجاه بلدة الخيام، وفي قضاء صور تتعرض بلدة المنصوري التي تبعد 14 كلم عن مدينة صور الى هجوم ناري مركّز بالمدفعية والوسائط الجوية.

غارات واسعة وسقوط ضحايا

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات مكثفة طالت بلدات عدة في الجنوب، بينها قانا، صور، المنصوري، معروب، وقبريخا، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا والجرحى، بينهم نساء.

وفي قانا، أدت غارة إلى استشهاد خمسة أشخاص وإصابة 25 آخرين، بينما استُهدفت دراجة نارية في صور ما أدى إلى سقوط قتيل، كما سقط 4 ضحايا من عائلة كاملة في بلدة معروب.

تعرّضت مناطق عدة لقصف مدفعي وفوسفوري، خصوصاً بلدة المنصوري، إضافة إلى تساقط شظايا صواريخ اعتراضية داخل مناطق سكنية.

السابق
كيف تحوَّلت المقاومة من نعمة لبنانية إلى نقمة إيرانية (1/4): ظروف النشأة..إطلالة على الفكر والأهداف    
التالي
نتنياهو من جنوب لبنان: العمليات مستمرة و”التهديد” تحت السيطرة