لا وقف للنار! ولا سقف للتصعيد ما بعد ال Ultimatum!

ايران
إيران في العتمة في العصر الحجري… بينما تسقط الخطوط الحمراء؟! ما الذي سيقوله الرئيس ترامب؟

لن تنتهي الحرب عما قريب!

في مؤتمره الصحافي هذه الليلة، سيبني الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتصاراً “عملاقاً” حول عملية استعادة الطيارين، وخاصةً بعد عملية استعادة الطيار الثاني! وهو سيعطي الكثير من التفاصيل حول هذه العملية برفقة العسكريين!

ولن يبخل الرئيس ترامب بالمديح على القوات الأميركية، مؤكداً أنه بنى أقوى جيش في العالم في ولايته الأولى، وهو يستعمله بنجاح في ولايته الثانية!

وسيؤكد الرئيس ترامب أن إصابة المقاتلة الأميركية كانت بمحض الصدفة مع عشرات آلاف الطلعات الجوية والغارات الأميركية لضرب حوالى 20.000 هدف إيراني أو اكثر، وهي عادت جميعها الى قواعدها سالمة!

لن يبخل الرئيس ترامب بالمديح على القوات الأميركية، مؤكداً أنه بنى أقوى جيش في العالم في ولايته الأولى

وهو سيعيد التأكيد على تدميره معظم قدرات إيران العسكرية وبقاء القليل من الصواريخ لديها!

كما سيعيد تأكيد أن النظام الإيراني قد تغير بالفعل! وأنه سيستمر بالحرب بالفعل حتى نهاية الخطر النووي لنظام سيصفه ب “المجنون”!

سيؤكد الرئيس ترامب تهديده الكبير بتدمير إيران وبفتح باب جهنم ضدها باستهداف محطات الكهرباء والجسور. على أن يبدأ التنفيذ عند نهاية موعد الانذار الأخير، الذي تنتهي مهلته عند الساعة الثامنة مساء غد الثلاثاء بتوقيت واشنطن!

كما سيؤكد الرئيس ترامب أنه يقوم بهذه الحرب أيضاً لحماية الشعب الإيراني، مذكراً أن هذا النظام قتل 40.000 مواطن إيراني مؤخراً!

لن ينسى الرئيس ترامب التذكير أنه أحسن بإلغاء الاتفاق النووي الإيراني الذي وقع عليه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما! وإلا فإن اسرائيل كانت اليوم بخطر كبير!

ولن يستطيع الرئيس ترامب منع نفسه من التذكير باهتمامه بالنفط والغاز الإيراني، الذي يستطيع ان يحسن استعماله كما يفعل بالنفط الفنزويلي! وهو سيعيد التذكير بالنجاح الكبير للعملية في فنزويلا وبحسن العلاقة مع فنزويلا حالياً!

من جهة أخرى، لم تنضج “طبخة” وقف إطلاق النار بعد! لا لمدة أسبوع ولا لمدة 45 يوماً! ولن ترشح أي إيجابية في هذا الخصوص في المؤتمر الصحافي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولا في أي مؤتمرات صحافية لاحقة!

فالأهداف الأميركية، والأميركية – الاسرائيلية لم تتحقق بعد! وهي لم تتغير!

إيران لن تتراجع! وهي لا تريد الظهور بمظهر من يريد التراجع عن مواقفها!

فالأهداف ال 4، والتي أصبحت 5 مع فتح مضيق هرمز، والبنود ال 15، ومقترحات البنود ال 45… كلها تصب في هدف كبير واحد وهو تصفير المخاطر ضد اسرائيل عبر استسلام إيران!

ولن تفيد لا الوساطة الباكستانية ولا أي وساطة أخرى بالتوصل لوقف النار!

لا شك، ان فتح مضيق هرمز هو الهدف المستجد الذي يشد الحبال حول أعناق الاقتصادات الدولية. وهو اصبح هدفاً “تدميرياً” لها.

من جهتها، إيران لن تتراجع! وهي لا تريد الظهور بمظهر من يريد التراجع عن مواقفها!

التحالف الدولي هو “في الثلاجة”! في حين أن التضخم هو “على النار”!

أي أن إيران ترفض أي نوع من أنواع التنازل! معتبرةً أنها سترد بقسوة على الاعتداءات الأميركية، وأنها ما تزال قادرة على استهداف سلاح الطيران الأميركي!

وبالتأكيد، فإن الرد الإيراني سيكون بالأساس… عربياً!

التحالف الدولي هو “في الثلاجة”! في حين أن التضخم هو “على النار”! واحتمال فتح المضيق “يذوب” بينهما، ل “يتجمد” ضد كل الدول العدوة وكل الخصوم!

الحشد العسكري الأميركي من جهته سيدخل الحرب بدور أكبر! والرد الإيراني لن يتأخر! والخطوط الحمر يمكن أن تسقط في كل الاتجاهات، من دون أي سقف زمني، أياً تكن التصريحات والوساطات… غير المجدية بعد!

السابق
إسرائيل تكشف «مجمعًا تحت الأرض» وتواصل توسيع المنطقة الأمنية
التالي
استهداف شقة في عين سعادة.. بيان تحذيري للجيش!