بالفيديو: اغتيال قائد حزب الله محمد علي كوراني في قصف إسرائيلي على الحازمية

Mohammad Ali kourani

استهدفت غارة إسرائيلية بعد ظهر الاثنين شقة في منطقة الحازمية، ما أدى إلى اغتيال قائد في حزب الله يدعى محمد علي كوراني.

ماذا جرى؟

وفي التفاصيل، استهدفت الغارة شقة تكمن في الطبقة الرابعة من مبنى باسم «الغريب» في منطقة «نيو مار تقلا» في الحازمية. تزامنًا، كان الجيش الإسرائيلي يعلن في بيان أولي قائلا: «هاجم جيش الدفاع قبل قليل مخربًا من وحدة فيلق القدس في بيروت».

وقالت بعدها القناتان 12 و14 الإسرائيلية: «قواتنا من سلاح البحرية اغتالت في بيروت الإرهابي صادق كوراني، من فيلق القدس، الذي يترأس بنية تحتية دفعت إلى تنفيذ أعمال إرهابية، من بينها في الضفة الغربية».

ومساء الإثنين، نعت صفحات موالية لحزب الله محمد علي كوراني، وقالت إن اسمه الحركي «الحاج صادق»، من بلدة ياطر جنوب لبنان. وتبيّن إنه الشخص نفسه الذي فشلت إسرائيل في اغتياله عندما شنّت غارة على فندق «كومفورت» في بعبدا في 4 آذار الجاري.

محمد علي كوراني

وحضرت بعدها القوى الأمنية والجيش اللبناني إلى المكان. وأكد صاحب البناية المستهدفة، لقناة «LBCI» أن الشقة كانت مستأجرة «لأناس لا علم له من هم».

من جهته، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة أن «الغارة الإسرائيلية على شقة في الحازمية أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد شخص».

من داخل الشقة المستهدفة
الشقة المستهدفة
من مكان الحدث في الحازمية

الاستهداف يثير بلبلة

وقال رئيس بلدية الحازمية جان الاسمر: «استقبلنا جميع النازحين وهم اهلنا، ولكن بعد هذه الحادثة مضطرون لاتخاذ قرارات لم تكن في الحسبان وخارجة عن إرادتنا».

تزامنا، نٌشر عقد إيجار الشقة التي تم استهدافها، تبين إنها مستأجرة باسم ثريا علي يزبك، التي انتشرت لها تسجيلات صوتية إنها لم تكن تعلم من كان المستأجر الفعلي للشقة.

وكان قد أعلن رئيس الحكومة نواف سلام الأحد أن عناصر الحرس الثوري الإيراني يتنقلون في لبنان بجوازات سفر لبنانية مزورة.

واستهدفت إسرائيل في 8 آذار 4 إيرانيين في غارة على غرفة استأجروها في فندق «رمادا» في منطقة الروشة بالعاصمة بيروت. وأعلنت إسرائيل حينها إنها استهدفت قادة مركزيين في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني كانوا يعملون في بيروت.

من ناحيتها، قالت إيران أن الغارة أسفرت «عن استشهاد 4 دبلوماسيين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

الدخان المتصاعد
المكان الذي سُمع منه دوي الإنفجار
المشهد من زاوية أخرى
السابق
من هو محمد علي عساف.. إسرائيل تقتل قائد محور الخيام جنوب لبنان 
التالي
حين يصبح التخوين أداة حكم