ديرمر يكشف تسوية معظم نقاط الخلاف مع لبنان.. وتأجيل المفاوضات المباشرة

رون ديرمر

في يوم شهد تحولات دراماتيكية على المستويين السياسي والعسكري، تقاطعت التصريحات الدبلوماسية الإسرائيلية حول “اتفاق سلام” محتمل مع لبنان، مع استنفار ميداني واسع لإحباط هجمات صاروخية وشيكة، في وقت دخلت فيه المبادرة التفاوضية مرحلة من الترقب بعد تأجيل جولة المحادثات المباشرة.

وأطلق وزير الشؤون الاستراتيجية ورئيس وفد التفاوض الإسرائيلي، رون ديرمر، تصريحات لافتة اليوم الثلاثاء، أكد فيها تسوية معظم نقاط الخلاف الحدودي الـ 13 مع لبنان.

وذهب ديرمر إلى أبعد من ذلك بالحديث عن إمكانية التوصل لـ “اتفاق سلام”، نافياً وجود أي خطط إسرائيلية لاحتلال الأراضي اللبنانية.

وشدد ديرمر على استمرار الشراكة مع الأمريكيين، لكنه وجه رسالة حازمة بقوله: “إن اضطررنا أن نواصل وحدنا سنفعل”.

المسار التفاوضي: تأجيل المقترح الفرنسي

ورغم الأجواء الإيجابية التي حاول ديرمر عكسها، أفادت تقارير صحفية بتأجيل جولة المفاوضات المباشرة مؤقتاً بعد تراجع إسرائيلي مفاجئ عن الخطة. وتدرس تل أبيب حالياً “المقترح الفرنسي” الذي يقوم على مقايضة سياسية وميدانية:

  • المطلب الإسرائيلي: اعتراف لبنان بإسرائيل.
  • المقابل: وقف الهجمات الإسرائيلية والانسحاب من المواقع الخمسة التي احتلها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية منذ نوفمبر 2024.

من جانبه، أكد الرئيس اللبناني جوزف عون أن المبادرة التي أطلقها تهدف بالدرجة الأولى إلى وقف الأعمال العدائية، مشدداً على ثوابت الدولة اللبنانية في بسط السلطة على كامل الأراضي وحصر السلاح بيد القوات المسلحة فقط، كطريق وحيد لاستعادة الاستقرار.الميدان المشتعل: إحباط استعدادات حزب الله

عسكرياً، لم ينعكس الحراك الدبلوماسي هدوءاً على الأرض، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي رصد “استعدادات مكثفة” من قبل حزب الله لإطلاق وابل من الصواريخ. وأكد المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، أن القوات المنتشرة على الحدود ومنظومات الدفاع الجوي في حالة “جاهزية تامة” هجومياً ودفاعياً لإحباط هذه التحركات، محذراً من رد قوي على أي تهديد.

السابق
انطلاق الدفعة الأولى من السجناء السوريين نحو دمشق.. و132 محكوماً يعبرون الحدود تحت إشراف الأمن العام
التالي
الجيش الإسرائيلي ينشر مشاهد استهداف منصات صواريخ وبنى تحتية في لبنان