بمزيد من الحزن والأسى ينعى “النادي الثقافي العربي” في بيروت الكاتب الكبير أنطوان غندور الذي شكلّ علامة فارقة ومهمّة في تاريخ الدراما اللبنانية.
وبقال في بيان: “رحيله يفقد الفنّ المسرحيّ والتلفزيوني والإذاعيّ كاتبًا ومُؤلفًا ومُخرجًا ينتمي إلى رعيل المبدعين اللبنانييّن الذين أثْروا رسالة الفنّ في لبنان، وطبقت شهرتُهم الآفاق العربية والأجنبية. فلقد كان غزير الانتاج القصصيّ والمسرحيّ ورائدهما معًا. قدّم منذ مطلع الستّينات حتى مطلع الألفيّة الثّالثة، أهمّ الأعمال التلفزيونيّة والمسرحيّة والإذاعية، وكان الرّاحل يقول عن سبب غزارته الانتاجيّة في تاريخ تلفزيون لبنان:” تلك المرحلة من الفترة الذهبية للفن اللبنانيّ اقتضت ذلك، فقد كنا ننتج 6 مسلسلات أسبوعياً في تلفزيون لبنان ونبيعها للعالم العربيّ. وقد استمرّتِ الكتابة لتشكلّ كياني وملاذي في الحياة، وحاولتُ الجمع بين التاريخ والحاضر والمستقبل”.
اضاف، “رحل أنطوان غندور تاركاً إرثًا غنيًا من المسلسلات والأعمال المسرحيّة التي ستظل محفورة في ذاكرة اللبنانيّين و خلّدتْ ذكرياتنا وأثبتت أنّ الفنّ الحقيقيّ لا يموت أبدًا”.
وتابع، “فقد كان الرّاحل الكبير سيِّد النصّ الدراميّ التّاريخي على الشّاشة والخشَبة، وعرف كيف ينقل تاريخ لبنان إلى أجيال متعاقبة بأسلوب سلس”.
وتتقدّم أسرة “النّادي الثقافي العربي” رئاسةً وأعضاءً من آل الفقيد ومن أهل الثقافة والفن بأحرّ التّعازي، سائلين المولى أنْ يلهمهم الصّبر والسّلوان.

