صعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من لهجته تجاه لبنان، ملوّحًا بتوسيع العمليات العسكرية واستهداف بنى تحتية إضافية، ومؤكدًا أن ما يجري حاليًا “ليس سوى البداية”.
وقال إن الدولة اللبنانية ستخسر أراضي إذا لم يتم تنفيذ ما وصفه بـ”الالتزام الأساسي بنزع سلاح حزب الله”، مشيرًا إلى أن البنى التحتية التي يستخدمها الحزب ستكون ضمن بنك الأهداف.
كما اعتبر أن تدمير جسر الليطاني ليس سوى البداية، محذرًا من أن الحكومة اللبنانية ودولة لبنان ستدفعان ثمنًا متزايدًا مع استمرار العمليات.
في موازاة ذلك، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر قولها إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب من الجيش تجهيز أهداف مدنية إضافية في لبنان لعرضها للموافقة، في خطوة تعكس احتمال توسيع نطاق الضربات.
ميدانيًا، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار دوّت في بلدتي زرعيت وشوميرا في الجليل بعد رصد إطلاق صواريخ من لبنان.
في المقابل، أعلنت “المقاومة الإسلامية” تنفيذ سلسلة عمليات صاروخية استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي على الحدود الجنوبية ردًا على الغارات الإسرائيلية التي طالت مناطق لبنانية عدة خلال الساعات الماضية.
وأفادت في بيانات متتالية أنها استهدفت عند 01:25 فجر الجمعة 13 آذار 2026 تجمعًا لجنود الجيش الإسرائيلي في موقع المرج مقابل بلدة مركبا بصلية صاروخية، قبل أن تعاود استهداف الموقع نفسه عند 01:50 بصلية ثانية.
كما أعلنت استهداف تجمعات للجيش الإسرائيلي في خلّة العصافير والحي الجنوبي لمدينة الخيام، إضافة إلى الموقع المستحدث في تلة الحمامص جنوب الخيام، فضلاً عن استهداف تجمع في كسارة كفرجلعادي بصليات صاروخية.
وفي بيان منفصل، أعلنت تنفيذ هجوم جوي بأسراب من المسيّرات الانقضاضية استهدف ثكنتي شراغا ويفتاح داخل الأراضي الإسرائيلية.
وأكدت أن هذه العمليات تأتي ردًا على الغارات الإسرائيلية التي طالت عشرات المدن والبلدات اللبنانية والضاحية الجنوبية لبيروت، وفي إطار ما وصفته بـ “عمليات يوم القدس”.

