ذكرت قناة “i24 news”العبرية أن كلاً من سلطنة عمان ومصر وتركيا تسعى إلى بدء حوار بين طهران وواشنطن.
ونقلت القناة عن مسؤولين أمريكيين: “بدأ ترامب يبحث عن مخرج من الحرب، لكن لا يُتوقع إنهاء الحرب في المدى القريب”.
بينما قال مسؤول إسرائيلي تعليقا على سؤال، فيما إذا سيحدث تغيير في النظام في نهاية الحرب: “المرجح أن يحدث تغيير دائم في النظام في فترة ما بعد الحرب، في فترة هدوء نسبي، حين يشعر عدد كبير من المواطنين الإيرانيين المعارضين للنظام أن بإمكانهم النزول إلى الشوارع”.
وكانت وكالة “رويترز” نقلت عن “مصادر مطلعة” أن القيادة الإيرانية لا تزال سليمة إلى حد كبير وليست معرضة لخطر الانهيار في أي وقت قريب بعد ما يقرب من أسبوعين من القصف الأمريكي والإسرائيلي المتواصل على إيران.
ورجح مارك دوبويتز رئيس “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات”، أن تكون إسرائيل قد بدأت بتنفيذ المرحلة الثانية من الحرب ضد إيران، توازياً مع عمليات المرحلة الأولى.
إقرأ أيضا: حرب الناقلات تشتعل: استهداف 6 سفن في هرمز والعراق.. وأسعار النفط تقفز لمستويات قياسية
وعرض دوبويتز رؤيته للوضع الحالي في ظل تصاعد الحرب، في تدوينة عبر منصة “إكس”، مستعرضاً مؤشرات على طرحه بشأن المرحلة الثانية.
وقال في التدوينة: “أؤكد باستمرار على وجود (مرحلة ثانية) للحملة ضد النظام الإيراني، ويبدو أن إسرائيل تُنفذها، بينما تستمر العمليات الجوية والبحرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة في المرحلة الأولى”.
وأضاف أن “أول مثال ملموس على ذلك قد يكون تقارير ومقاطع فيديو بثتها قناة (إيران الدولية) عن تحليق مسيرات فوق طهران، وما ذكرته وكالة أنباء (فارس) عن قصف دوريات الحرس الثوري والباسيج في شوارع طهران ونقاط التفتيش ومقتل عدد من عناصرها”.
ورأى دوبويتز أنه “إذا تأكد هذا الأمر، فسيكون له أهمية إستراتيجية بالغة. فللمرة الأولى، قد تخشى قوات القمع على حياتها كما يخشى المتظاهرون منذ سنوات. وهذا قد يغير موازين القوى”.
وأوضح أن “هذه القدرات تعدّ جزءًا من مجموعة أدوات أوسع لتغيير النظام – وهي ضرورية إذا كان النجاح العسكري سيترجم إلى ضغط داخلي على النظام”.
ولخص دوبويتز رؤيته للوضع بقوله إن “المرحلة الأولى تعمل على إضعاف الأصول النووية والصاروخية والعسكرية والأذرع الإرهابية، أما المرحلة الثانية فترفع تكلفة القمع داخل إيران من خلال تفتيت جهاز القمع، وممارسة أقصى قدر من الضغط على النظام، وقصى قدر من الدعم للمعارضة”.
وختم رئيس “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات” تدوينته قائلاً: “هكذا تبدأ التصدعات الداخلية”، على حد تعبيره.

