في واحدة من أكثر العمليات العسكرية تعقيداً، كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي مساء السبت أن الهجوم الذي شنته إسرائيل وأميركا على إيران استهدف موقعين استراتيجيين في طهران، بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة رصدت تجمعاً لكبار قادة المنظومة الأمنية الإيرانية. وأكد البيان أن الغارات أدت إلى اغتيال مجموعة من أبرز صناع القرار العسكري والأمني الذين يشكلون عصب النظام.
قائمة «رؤوس الهرم» الذين تمت اغتيالهم حسب الجيش الإسرائيلي
شملت العملية الإسرائيلية أسماءً وازنة في الدائرة الضيقة للمرشد الإيراني والقيادات العسكرية العليا، وأبرزهم:
- علي شمخاني: أمين «مجلس الدفاع» والمستشار الأمني الشخصي للمرشد علي خامنئي، وأحد أبرز مهندسي الاستراتيجيات الأمنية الإيرانية.
- محمد پاكپور: قائد القوات البرية في الحرس الثوري، الذي اتهمه البيان بقيادة عمليات القمع العنيف للمتظاهرين مؤخراً، بالإضافة إلى مسؤوليته عن منظومات النيران الاستراتيجية الموجهة ضد إسرائيل.
- عزيز نصير زاده: وزير الدفاع الحالي والقائد السابق لسلاح الجو، المسؤول الأول عن الصناعات العسكرية المتقدمة، بما في ذلك الصواريخ بعيدة المدى وبرامج التسلح غير التقليدي.
- محمد شيرازي: رئيس المكتب العسكري للمرشد خامنئي، وحلقة الوصل المركزية بين القيادة العليا للقوات المسلحة ومكتب المرشد منذ عقود
ضربة للبرنامج النووي
وأردف البيان الإسرائيلي أن العملية استهدفت أيضاً العقول المدبرة لما يُعرف بـ«خطة تدمير إسرائيل»، ومن بينهم صلاح أسدي، رئيس شعبة الاستخبارات في قيادة الطوارئ.
كما وجهت الغارات ضربة قاسية لمنظمة «سپند» (SPND)، المسؤولة عن تطوير التكنولوجيات العسكرية المتقدمة والبرامج النووية والبيولوجية، حيث تم تأكيد مقتل رئيس المنظمة الحالي حسين جبل عامليان، ورئيسها السابق رضا مظفري نيا.




