تغيير النظام الإيراني و8 أهداف لـ «زئير الأسد» في حرب شاملة ضد إيران!

خامنئي

الرد الإيراني انطلق و”حروب إسناد” الأذرع الإيرانية لن تتأخر في اشعال الشرق الأوسط!

سمير سكاف – كاتب وخبير في الشؤون الدولية

هل انتهى النظام الإيراني هذه المرة؟!

على الأرجح أنه قد انتهى!

كما أن اشتعال الشرق الأوسط بضرب إيران لأهداف خارج اسرائيل أكثر من ممكن!

الهدف اسقاط النظام

في الواقع، لن تكون الحرب ضد إيران هذه المرة بأهداف محدودة!

بل الهدف الأساسي من الحرب هو تغيير وتدمير النظام الإيراني!

تريد عملية “زئير الأسد” إنهاء كل مخاطر إيران ضد اسرائيل!

وذلك، لتثبيت الشرق الأوسط الجديد في زمن “الأمن الإسرائيلي” في المنطقة!

ولكن الخروج من الحرب لن يكون بسهولة دخولها!

وقد بدأ رد إيران بالفعل، بإطلاق صواريخ إيرانية ضد اسرائيل، وضد “زئير الأسد” في اسرائيل أولاً! وذلك، بانتظار حروب إسناد من الأذرع الإيرانية!

حروب إسناد لن تتأخر من الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان وحماس في غزة والحشد الشعبي في العراق!

500 – 600 طائرة عسكرية أميركية يمكنها أن تشارك في ضرب إيران بهدف إخضاعها!

كل الأهداف السياسية الكبرى في إيران تمّ استهدافها من اسرائيل لقطع رأس النظام الإيراني في الضربة الاسرائيلية الأولى!

فقد أطلقت اسرائيل شرارة الحرب ضد إيران بضرب أهداف “مدنية” أولاً في طهران بهدف تنفيذ اغتيالات قادة إيران، وأهداف أخرى عسكرية ونووية في أصفهان وقم وغيرها!

ومن المعلوم، أنه قد تمّ نقل المرشد الأعلى علي الخامنئي الى مكان مجهول بهدف حماية حياته!

وهو ما يعني حرب مفتوحة في مناطق عدة قد تطال لبنان واليمن وغزة والعراق وأهداف أميركية في الخليج…

الضربة “الاستباقية” قام الاسرائيليون بتنفيذها منفردين، بالتنسيق مع الأميركيين، وبمساندة أميركية استخباراتية، قبل التدخل العسكري الأميركي المباشر! وذلك لتسهيل تبرير الرئيس الأميركي دونالد ترامب التدخل في الحرب.

8 أهداف للضربة الاسرائيلية – الأميركية ضد إيران:

1 – تغيير النظام الإيراني وإنهاء الحرس الثوري الإيراني.

2  – اغتيال المرشد الأعلى علي الخامينئي.

3 – اغتيال قادة الحرس الثوري الإيراني.

4 – ضرب البرنامج النووي الإيراني.

5  – ضرب الصواريخ البالستية.

6 – ضرب الأذرع الإيرانية.

7 – تحريك الشارع الإيراني ضد النظام الإيراني.

8 – تثبيت الشرق الأوسط الجديد في زمن الأمن الإسرائيلي.

ذكرت مراراً في مقالاتي السابقة أنه لم يكن هناك “تفاوض” بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران! وأنه لن يكون هناك اتفاق نووي جديد! بل عملية إخضاع وطلب استسلام وانتحار وإلا الإعدام! وأنه لم يكن هناك شيء للاتفاق عليه!

الرئيس ترامب من جهته يبرر الحرب ضد إيران بحماية الشعب الأميركي! ولكن الأهم هو أنه قد اتخذ القرار لإنهاء النظام الإيراني!

قطع رأس النظام بهدف إنهائه هو الطريق الأقصر للتسريع في الحرب!

ولكن الأيام المقبلة التي ستكون ملتهبة ستعطي مؤشرات واضحة لمدى تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط!

السابق
بعد استهدافها بالصواريخ الايرانية: هل تدخل دول الخليج الحرب؟
التالي
لبنان في عين العاصفة: استنفار في بعبدا والمطار.. والجنوب يترقب مآلات «زئير الأسد»