تل أبيب تحذّر من «قيود سياسية» في سوريا قد تعيد فتح ممرات السلاح إلى حزب الله

سوريا

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت، نقلًا عن مصادر إسرائيلية، أن المحادثات الجارية مع سوريا تتضمن بنودًا حسّاسة تتعلق بانسحاب إسرائيلي محتمل من تسعة مواقع عسكرية كانت إسرائيل قد سيطرت عليها في الجولان خلال مراحل التصعيد الأخيرة.

وبحسب الصحيفة، يحذّر الجيش الإسرائيلي من إدراج بند قد يقيّد حرية الضربات الجوية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، معتبرًا أن أي تقييد من هذا النوع قد يفضي إلى تعاظم قدرات حزب الله، ويمنحه هامشًا أوسع لإعادة تنظيم خطوط الإمداد والتسليح.

وتشير المصادر إلى وجود نقاشات متقدمة حول انسحاب إسرائيلي من مناطق استراتيجية في جبل الشيخ، مقابل ما تصفه تل أبيب بـ«ضمانات أمنية» تقدمها دمشق. غير أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تبدي خشيتها من أن يؤدي هذا الانسحاب، مقترنًا بتقليص العمليات العسكرية، إلى إعادة فتح ممرات تهريب السلاح من إيران والعراق نحو حزب الله عبر الأراضي السورية.

وفي السياق نفسه، لفتت يديعوت أحرونوت إلى أن من بين البنود الخلافية المطروحة في المحادثات مسألة وقف المساعدات الإسرائيلية للطائفة الدرزية في جنوب سوريا ومحيط دمشق، وهو ملف ترى فيه إسرائيل بعدًا أمنيًا وسياسيًا حساسًا في آنٍ معًا.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل قلق إسرائيلي متصاعد من أي ترتيبات إقليمية قد تُفضي، برأيها، إلى تقليص قدرتها على العمل العسكري في الساحة السورية، وما يرافق ذلك من انعكاسات مباشرة على ميزان القوة مع حزب الله.

السابق
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 19 كانون الثاني 2026
التالي
رضا بهلوي: لقد دعاني الشعب الإيراني للقيادة وسأعود إلى إيران