في تصعيد جديد ينذر بتوسّع رقعة التوتر، وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذارًا عاجلًا إلى سكان البقاع الغربي، ولا سيما في بلدة سحمر، محذّرًا من هجوم وشيك قال إن الجيش الإسرائيلي يعتزم تنفيذه خلال فترة زمنية قريبة.
وأوضح أدرعي، في منشور عبر منصة إكس، أنّ الجيش الإسرائيلي سيستهدف ما وصفه بـ“بنى تحتية عسكرية” تابعة لـ حزب الله، زاعمًا أنّ ذلك يأتي في إطار ما اعتبره محاولات “محظورة” لإعادة ترميم أنشطته في المنطقة.
ودعا المتحدث الإسرائيلي سكان المبنى المحدّد باللون الأحمر في الخريطة المرفقة بالتحذير، إضافة إلى المباني المجاورة له، إلى الإخلاء الفوري، مشيرًا إلى أنّ وجودهم يقع قرب مبنى يُستخدم، بحسب ادعائه، من قبل حزب الله. كما طالب السكان بالابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر حفاظًا على سلامتهم، علمًا أنّ المسافة التقديرية بين الموقع المستهدف ومحيطه تبلغ نحو 1150 مترًا.
وختم أدرعي تحذيره بالتشديد على أنّ البقاء ضمن نطاق المباني المحدّدة يعرّض السكان لخطر مباشر.
ويأتي هذا الإنذار في سياق أسبوع ساخن من الغارات الإسرائيلية، شهد تصعيدًا لافتًا في وتيرته ونطاقه، حيث طالت الضربات الجوية عددًا من القرى والبلدات الجنوبية، وسط توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق خارج نطاق الحدود المباشرة.

