ورقة لبنان بانتظار نتنياهو عند عودته.. ماذا تنوي المؤسسة الأمنية أن تفعل؟ 

Hezbollah Israel (1)

سيعود رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الجمعة إلى إسرائيل من الولايات المتحدة. وحتى الآن ليس واضحًا ما هي التفاهمات التي حققها مع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب إزاء كل واحدة من ساحات الحرب المختلفة، لكن المؤسسة الأمنية في إسرائيل تعتزم عرض مستوى الجاهزية على رئيس الوزراء لاحتمال مهاجمة حزب الله في لبنان، بحسب صحيفة «معاريف». 

ما القصة؟ 

تنوي الحكومة اللبنانية الإعلان خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة عن انتهاء العملية العسكرية التي نفذها الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله في المنطقة الواقعة جنوب الليطاني. كما تنوي الحكومة اللبنانية الإعلان أنها لا تعتزم مواصلة توسيع العملية لنزع سلاح حزب الله في الجزء الواقع شمال الليطاني، على ما ترويه الصحيفة المذكورة. 

أما المؤسسة الأمنية في الكيان الإسرائيلي فتعتبر «أن الخطوات في لبنان لا تتوافق مع شروط وقف إطلاق النار، وتزيد جاهزية الجيش الإسرائيلي للخروج بعمل ضد حزب الله في لبنان، بحسب ما يلزم»، وفق «معاريف». 

وأضافت: «تعتزم المؤسسة الأمنية عرض الخيارات على رئيس الوزراء وعلى المستوى السياسي لإضعاف حزب الله، كما تعرض أيضًا ضرورة القيام بعملية عسكرية». 

محاولات حزب الله للتعافي

وتتابع الصحيفة عن مصادر في الجيش الإسرائيلي، أن «حقيقة أن الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية لا يعتزمان مواصلة نزع سلاح حزب الله ستؤدي إلى أن يقوم الجيش الإسرائيلي بذلك. ويرصد الجيش الإسرائيلي محاولات حزب الله التعافي وإعادة بناء نفسه، خصوصًا في المناطق الواقعة شمال الليطاني». 

وأردفت: «من بين الوسائل التي يحاول حزب الله بناءها واستعادة قدراتها منظومات الصواريخ الدقيقة، وكذلك منظومات هجومية إضافية. وفي الأسابيع الأخيرة يعمل سلاح الجو على ضرب مراكز تدريب قوات الرضوان في لبنان». 

وتعتزم المؤسسة الأمنية عرض حقيقة أن حزب الله يوجد حاليًا في أدنى مستوى عملياتي، وأن قدرته على الرد ستكون محدودة. كما أن حقيقة أن إيران باتت الآن وظهرها إلى الحائط ستصعّب عليها التدخل لإنقاذ وكيلها في لبنان.

وستعرض المؤسسة الأمنية على المستوى السياسي« خيارات ضد حزب الله، من دون أن يؤدي ذلك إلى أن تقوم إسرائيل بتفكيك اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، بحيث تتمكن إسرائيل في نهاية جولة القتال من العودة إلى بنود الاتفاق الأساسية، مع حثّ لبنان على العمل بفاعلية أكبر في مواجهة حزب الله، على أن يعزز مثل هذا المسار الجيش اللبناني في مواجهة حزب الله، ويسمح له بعد ذلك بتولي المسؤولية عن الخطوات التي تعهد بها قبل نحو سنة وشهر، في ختام عملية «سهام الشمال».

السابق
الخارجية الإيرانية: العلاقات مع لبنان طبيعية وتعيين السفير الجديد اكتمل
التالي
انفجار يهزّ حلب.. انتحاري يفجّر نفسه بدورية للأمن الداخلي