لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية توجيه ضربة جديدة إلى حزب الله، معتبرًا أن الحكومة اللبنانية «في وضع غير متكافئ» أمام الحزب، وأن سلوكه «سيّئ»، ما يفتح الباب أمام تطورات محتملة في المرحلة المقبلة.
وقال ترامب، ردًا على سؤال حول ما إذا كان ينبغي لإسرائيل ضرب حزب الله مجددًا: «سنرى بشأن ذلك»، مضيفًا أن «حزب الله يتصرف بشكل سيّئ، لذا سنرى ماذا سيحدث».
وفي سياق إقليمي أوسع، تطرق ترامب إلى الوضع في غزة، مشيرًا إلى أن «نصف غزة سيغادر»، على حدّ تعبيره، معتبرًا أن السكان «سيغادرون إذا أُتيحت لهم فرصة حياة أفضل»، مضيفًا أنهم «هناك لأنهم، إلى حدٍّ ما، مضطرون إلى ذلك».
كما شدد على أن قوة إيران «تم تقليصها كثيرًا»، محذرًا من السماح لها بإعادة بناء قدراتها، وقال: «إذا تبيّن أنهم يتصرفون بشكل سيّئ، فالعواقب ستكون قوية جدًا، وربما أقوى من المرة الماضية».
وأضاف أن الولايات المتحدة تراقب التحركات الإيرانية عن كثب، مؤكدًا أن بلاده «تعرف تمامًا إلى أين يذهبون وماذا يفعلون»، ومشيرًا إلى أن أي محاولة لإعادة بناء القدرات العسكرية ستُقابل برد سريع وحاسم.
وفي ما يتعلق بتركيا، قال ترامب إن بلاده «تفكر بجدية كبيرة» في بيع مقاتلات F-35 لأنقرة، مؤكدًا، ردًا على سؤال وُجّه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن هذه الطائرات «لن تُستخدم أبدًا ضد إسرائيل».
وتناول ترامب الملف السوري، معلنًا وجود «تفاهم» بشأن سوريا، ومعبّرًا عن احترامه للرئيس السوري الجديد، واصفًا إياه بـ«الرجل القوي الذي تحتاجه سوريا»، معربًا عن أمله في التوصل إلى تفاهم بين سوريا وإسرائيل، وقال: «سأحاول أن أجعلهم يتفاهمون».
وأشاد بدور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبرًا أنه «ساعد كثيرًا ويستحق الكثير من الفضل»، مضيفًا أن ما قام به «كان مطلوبًا منذ زمن طويل».
وفي ما يخص أمن المنطقة، شدد ترامب على أهمية وجود حدود هادئة مع سوريا، وضمان عدم وجود «إرهابيين أو هجمات»، إضافة إلى حماية الأقليات، ولا سيما الدروز والمسيحيين، مؤكدًا دعم بلاده لهذه الجهود.
كما أشار إلى العلاقات السعودية–الإسرائيلية، معتبرًا أنها «ممتازة»، ومتوقعًا أن تنضم الرياض إلى «اتفاقيات أبراهام» في مرحلة لاحقة.
أما في ما يتعلق بحركة حماس، فقال ترامب إن «59 دولة تريد الدخول والقضاء على حماس»، مؤكدًا أن الحركة «ستُمنح فترة قصيرة جدًا لنزع سلاحها».

