دعا “حزب الله” الأجهزة الأمنية المختصة إلى مضاعفة جهودها في قضية اختفاء النقيب السيد أحمد علي شكر، لكشف ملابسات القضية والعمل السريع على إعادته سالماً، ومشدّداً على تحمّل المسؤوليات الوطنية والأخلاقية كاملة في هذا الملف.
وأعلن المستشار السياسي للأمين العام لحزب الله السيد حسين الموسوي في بيان: “في ما يتعلّق بجريمة اختطاف أخينا النقيب السيد أحمد علي شكر، وبعد مضيّ ما يقارب الأسبوع على هذا الاعتداء الآثم الذي أقدمت عليه جهات إجرامية، أيّاً كانت هويتها أو جنسيتها، نؤكّد أن النقيب شكر هو أحد رجالات وطننا وبلدتنا المخلصين، المشهود لهم بالنزاهة والشرف وحسن السيرة.
وإذ نستنكر هذا العمل الإجرامي المدان، فإننا نطالب الأجهزة الأمنية المختصّة بمضاعفة جهودها، وبذل كل ما يلزم لكشف ملابسات هذه الجريمة، وملاحقة الفاعلين، والعمل الجاد والسريع من أجل إعادة النقيب شكر سالماً معافى، مرفوع الرأس، كما كان دائماً.
إقرأ أيضا: حاكم مصرف لبنان: سداد الودائع هو حقٌّ قانوني ثابت وليس خيارًا سياسيًا
كما نشدّد على ضرورة تحمّل المسؤوليات الوطنية والأخلاقية كاملة في هذا الملف، بما يضمن إحقاق الحق وحماية أمن المواطنين وكرامتهم”.
وأفاد مصدر قضائي لبناني لـ”العربية/الحدث” أمس بأن الأجهزة الأمنية تشتبه بأن الموساد يقف خلف خطف النقيب المتقاعد أحمد شكر في منطقة البقاع.
وأوضح المصدر أن شكر استُدرج من بلدة النبي شيت إلى أعالي زحلة حيث جرى اختطافه، مشيراً إلى أن التحقيقات ترجّح وجود صلة بين العملية وقضية اختفاء الطيار الإسرائيلي رون أراد.
وأشار المصدر أيضاً إلى أن لبنان يشتبه بدخول مجموعة إلى مطار بيروت قبل يومين من عملية الخطف، ما قد يشير إلى تنسيق مسبق للعملية.

