حذّرت روابط التعليم الرسمي (الثانوي والمهني والأساسي) في بيان لها من الاستمرار في سياسة المماطلة والتجاهل حيال مطالب الأساتذة والمعلمين، محمّلة الجهات المعنية كامل المسؤولية عن التداعيات التي قد تترتب على هذا النهج، سواء في القطاع التربوي أو في سائر القطاعات، ومشددة على أن استمرار هذا المسار قد يقود إلى «انفجار كبير».
وحددت الروابط جملة من المطالب الأساسية، أبرزها إقرار زيادة عادلة وفورية لرواتب جميع العاملين في التعليم الرسمي، ومضاعفة الرواتب 37 ضعفًا اعتبارًا من 1 كانون الثاني 2026، إضافة إلى رفع أجر ساعة المتعاقد بما يتناسب مع القيمة المضافة، وضم العطاءات إلى صلب الراتب من دون أي تأخير، فضلًا عن إنصاف المتقاعدين بشكل فوري بما يضمن لهم العيش الكريم.
وفي إطار التصعيد، أعلنت الروابط عقد مؤتمر صحافي في مبنى الروابط عند الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم غد، بالتزامن مع تنفيذ إضراب عام يوم الأربعاء 17 الحالي يشمل جميع المؤسسات التربوية الرسمية. كما دعت إلى تنظيم اعتصامات عند الساعة الحادية عشرة قبل الظهر في مختلف المناطق، في أماكن تحددها مكاتب الفروع، على أن يُنظَّم اعتصام مركزي لفرعي بيروت وجبل لبنان في ساحة رياض الصلح مقابل مبنى وزارة المالية.
وأكدت الروابط تمسكها الكامل بحقوق الأساتذة والمعلمين، محذّرة من أن أي تصعيد لاحق أو تداعيات ناتجة عن تجاهل هذه المطالب تقع مسؤوليته كاملة على عاتق الجهات المعنية.

