أصدرت جمعية “إعلاميون من أجل الحرية” بيانا صحفيا تلاه رئيس الجمعية، أسعد بشارة، عقب لقائهم مع فخامة الرئيس جوزيف عون.
وشدد البيان على أهمية دور الرئيس كـ “المؤتمن على الدستور والحارس للسيادة”، مؤكدًا أن “الحرية أقوى من السيارات المفخخة وكواتم الصوت”، ومُهديًا تحية إجلال لروح الشهيد جبران تويني وجميع شهداء الإعلام.
أبرز مطالب البيان:
حماية الحريات الإعلامية عبر قضاء عادل ومستقل.
إنهاء “زمن الحقبات البوليسية” في التعامل مع الإعلاميين والتأكيد على أن التوقيف والمقاضاة لا يتمان إلا أمام محكمة المطبوعات.
دعوة لتشجيع عودة الإعلام العربي والدولي إلى بيروت من خلال التأسيس لمدينة إنتاج إعلامي مؤهلة، مما يحول صناعة الإعلام إلى مورد اقتصادي.
الإلحاح على رئاسة مجلس النواب لطرح مشروع قانون الإعلام الحديث للمناقشة والبت، لضمان الحرية الإعلامية “المسؤولة”.
التأكيد على أن حرية الإعلام “ليست امتيازًا، بل مسؤولية والتزام”، ورفض أي غطاء لإعلام الإسفاف أو التخوين أو التهديد، والدعوة إلى مقاضاة من يقومون بهذه الممارسات.
يختتم البيان بالتأكيد على دعم الجمعية للدولة التي تحكم بالقانون وتصون الحريات، ومواصلة دورها في الرقابة، والمواكبة الفاعلة لمسيرة استعادة سيادة واستقلال لبنان والحريات الإعلامية في العالم العربي.

