رسمياً.. العراق يرفع حزب الله والحوثيين من قوائم تجميد أموال الإرهابيين

قوات الرضوان في حزب الله

أعلنت لجنة تجميد أموال الإرهابيين في العراق، اليوم الثلاثاء، رفع ميليشيا الحوثي اليمنية وميليشيا حزب الله اللبنانية من قوائم تجميد الأصول المالية، وذلك بعد ضجة واسعة أثارها نشر القائمة السابقة التي شملت اسميهما بالخطأ.

وبحسب الوثيقة الرسمية الجديدة فإن اللجنة أوضحت أن الأسماء الواردة سابقاً ضمن تلك التسلسلات ليست مشمولة بأحكام القرار الدولي الخاص بمكافحة تمويل الإرهاب، وأن نطاق القرار العراقي يقتصر فقط على الأفراد والكيانات المرتبطة تنظيمياً بتنظيمي داعش والقاعدة، استناداً إلى قرار مجلس الأمن.

وأكدت اللجنة في قرارها المعدل أن الحذف جاء بعد تدقيق الجداول الواردة من الجهات المختصة، وأن القائمة الجديدة ستنشر في الجريدة الرسمية، على أن تعتمد من تاريخ إصدارها.

عن طريق الخطأ

وكان مسؤولون عراقيون أكدوا الخميس الماضي أن العراق سيرفع اسمي جماعتي حزب الله والحوثي من قائمة تجميد الأصول، بعد “إدراجهما عن طريق الخطأ”، مما أثار ارتباكاً وانتقادات من جماعات موالية لإيران.

بدورها أوضحت لجنة “تجميد أموال الإرهابيين” أنه حصل خطأ في إدراج اسمي حزب الله والحوثيين. وأشارت إلى أن قرار تجميد أموال الإرهابيين رقم 61 لسنة 2025 والمنشور في جريدة الوقائع العراقية بالعدد 4848 في 17 نوفمبر الماضي، والمتضمن تجميد أموال وأصول قائمة من الكيانات والأشخاص المرتبطين بتنظيمي داعش والقاعدة بناءً على طلب من دولة ماليزيا واستناداً إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1373 لسنة 2001، تضمن عدداً من الأحزاب والكيانات التي لا ترتبط بأية نشاطات إرهابية.

كما أكدت أن موافقة الجانب العراقي اقتصرت على إدراج الكيانات والأفراد المرتبطين بداعش والقاعدة حصراً، مضيفة أن إدراج أسماء كيانات أخرى كان بسبب نشر القائمة قبل التنقيح.

أتى ذلك، عقب نشر الجريدة الرسمية لوزارة العدل الشهر الماضي (نوفمبر 2025) قائمة بالجماعات والكيانات التي سيتم تجميد أموالها، وذكرت حزب الله والحوثيين بينها، “في خطوة كانت من المرجح أن تلقى ترحيباً من واشنطن وتزيد الضغط على طهران”، وفق ما نقلت رويترز حينها.

في حين أثار هذا النشر انتقادات حادة من فصائل عراقية، وجدلاً واسعاً في البلاد.

وبرغم التراجع العراقي، تؤكد مصادر مطلعة أن ما جرى لا يتعدى كونه إجراءً شكلياً، إذ إن الإجابات والفهارس الرسمية كانت قد أُرسلت بالفعل إلى مجلس الأمن الدولي وإلى ماليزيا، ما يعني أن الأساس القانوني للقرار ما يزال قائماً ولم يتغير.

السابق
لماذا يجب أن يرفرف العلم اللبناني وحده؟ دعوة إلى توحيد الرموز ومنع أعلام المونديال
التالي
زيارة لودريان لابعاد مخاطر الانفجار..ولبنان بين سلاح حزب الله ووساطة عُمان