نشرت قناة «إم.تي.في» مساء الجمعة مشاهد جديدة من عملية توقيف تاجر المخدرات نوح زعيتر الخميس، عارضةً اللحظة التي تم القبض فيها عليه، وتوسلّه لعناصر الجيش لترك سبيله.
وكان قد أوقف زعيتر أمس الخميس على طريق مقنة الكنيسة في البقاع أمس، وأعلن الجيش رسميا توقيفه في «كمين محكم». وبعد التشكيك بالرواية الرسمية، ظهرت هذه المشاهد الجديدة، لتشرح تفاصيل العملية بدقّة.
ماذا جرى؟
في التفاصيل، كشفت القناة أن العملية استغرقت «ثلاثة أشهر من الرصد المستمر» لزعيتر. لهذا السبيل، «فُعّلت كل وسائل الرصد من المسيّرات إلى العنصر البشري وصولاً إلى مراقبة الاتصالات، فتم تحديد ثلاث نقاط يتردد إليها الرجل باستمرار».
وفق الرواية، رصدت المخابرات الطرق ووثّقت المواكب التي يتواجد فيها نوح زعيتر وتلك التي يستخدمها للتضليل، ليتبيّن أنه مع اشتداد خناق الجيش على تجار المخدرات باتت كل المواكب للتضليل، فيما استخدم زعيتر سيارات اعتيادية من دون مواكب وتحديداً من نوع FJ كروزر.
بالتزامن تمت مداهمة أكثر من منزل يملكه نوح وشقيقه بالإضافة إلى معامله، والهدف إرباكه. قبل عملية التوقيف، استطلعت مخابرات الجيش بلدة الكنيس شارعاً شارعاً، وتقرر ألّا تُستخدم الآليات العسكرية لعدم لفت أنظار الناس والعناصر التابعة لزعيتر، فاعتمدت السيارات المدنية الشبيهة بتلك التي تتواجد في البلدة، وتقرر اعتماد سيارات طبق الأصل لتلك التي اعتمدها نوح نفسه.
عملية التوقيف
في تمام الساعة 12 ظهر الخميس تم نشر الكمائن في النقاط التي يعبرها الرجل، وفُعّلت وسائل الرصد وعلى رأسها المسيّرات، وأتت تأكيدات أن نوح تحرّك فجاء الرد: سيارة FJ.
تم نقل نوح إلى سيارة FJ كروزر مطابقة لتلك التي كان فيها لإخراجه سريعاً من المنطقة، وحاول نوح التوسط لدى عناصر المخابرات لتركه، وفق المشاهد التي نشرتها القناة، قائلا: «يرحم أهلكم اتركوني».
عملية التوقيف تمت سريعا ومنعت أي مقاومة من جانب نوح زعيتر، ونُقل بعدها إلى وزارة الدفاع.

