أشار السفير المصري علاء موسى، في تصريح لقناة “الجديد”، إلى أنّ “أول أمس حصل اتصال بين وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي والفرنسي جان نويل بارو تناول البحث عدة مواضيع من بينها الملف اللبناني”.
ولفت إلى أنّ “حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية هو أمر محتم لا جدال فيه”، وقال: “لدينا عنوان رئيسي واضح وهو نزع التوتر القائم في لبنان، وإذا استمر الوضع على حاله فإن احتمالية التصعيد بشكل أوسع باتت أقرب”.
إقرأ أيضا: علي الأمين: إلغاء زيارة قائد الجيش إلى واشنطن إنذار خطير.. ولبنان يسير نحو الإنتحار السياسي
وكانت هيئة البث الإسرائيلية أفادت أمس بوجود مؤشرات على المستوى العسكري تشير إلى أن الهجمات الحالية ضد حزب الله لا تحقق الأهداف المرجوة، ما يعزز التقديرات بضرورة تنفيذ عمليات أوسع نطاقًا.
وفي السياق، ذكرت الهيئة أن حزب الله يعمل على إعادة تأهيل قدراته العسكرية، ما يرفع من احتمالية أن يُقدم الجيش الإسرائيلي على شن هجمات في مناطق كان يتجنبها سابقًا.

