انتشر الجيش اللبناني مساء الأربعاء في قرية بيت ليف الحدودية في جنوب لبنان، بعد مزاعم الجيش الإسرائيلي بوجود «عشرات البنى التحتية» التابعة لحزب الله داخل منازل المدنيين فيها.
وانتشر فيديو للجيش اللبناني يصل ساحة بيت ليف بعد التهديد الاسرائيلي وإثر اتصالات بقيادة الجيش أجراها نواب وفعاليات.
ورافق مختار البلدة حمية مصطفى الجيش اللبناني في انتشاره (الصورة أعلاه).
وكان قد أطلق أهالي البلدة «مناشدة مستعجلة إلى قيادة الجيش اللبناني والرؤساء الثلاثة* للتحرّك الفوري والقيام بواجبهم الوطني عبر الانتشار داخل البلدة وتوفير الحماية للأهالي المدنيين العزّل، بعد الادعاءات الباطلة التي أطلقها العدو الغادر».
وجاء في البيان الذي اطلع عليه موقع «جنوبية»: «نحن أهالي بيت ليف، نساء ورجال وأطفال وشيوخ عدنا إلى أرضنا وحياتنا إلى مدارسنا وأعمالنا نسابق الشمس ونلاحق لقمة العيش، لن نقبل أن تُنتزع منّا أرضنا تحت أي ذريعة باطلة. هنا نشأنا، وهنا سنبقى، وهنا نموت».
ماذا قال الجيش الإسرائيلي؟
ومساءً، أعلن جيش الاحتلال أن حزب الله يعمل «على إعادة ترميم قدراته في قرية بيت ليف بجنوب لبنان»، ناشرًا خريطة تظهر المواقع المزعومة التي قال عنها إنها «مقرات ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله الإرهابي حيث يقوم الحزب بوضع هذه المنشآت داخل منازل المدنيين في القرية وبالقرب من مبانٍ ومنشآت مدنية».
وقال إن «نشاط الحزب في قرية بيت ليف يعتبر مثالًا واحدًا من بين العديد من الأمثلة على محاولات حزب الله الرامية لإعادة ترميم منشآته في أنحاء لبنان، وخاصة في المناطق الريفية».
وفي إشارة ضمنية إلى الجيش اللبناني الذي تعرّض لحملة عبر إلغاء مواعيد قائده رودولف هيكل في واشنطن هذا الأسبوع، قال الجيش الإسرائيلي إنه «تم تقديم بلاغات بشأن بعض الأهداف الموجودة داخل القرية خلال الأشهر الأخيرة عبر الآلية المخصصة لتنفيذ التفاهمات، لكنها لم يعالَج».
هذا وقصف الجيش منازل اليوم في جنوب لبنان، بعد توجيه إنذارات في كل من شحور وطيرفلسيه وعيناتا ودير كيفا جنوبًا.

