أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي الأربعاء ياسين قاسم فواز المعروف عبر مواقع التواصل باسم «كينغ رولودكس»، في إشارة إلى تفاخره بساعات رولكس وتوزيعه مساعدات مادية على المحتاجين وتصويرها.
أما تهمة فواز فهي سداد ديون بلغت قيمتها الإجمالية نحو 600 ألف دولار، كان قد تعهد بدفعها إلا أنها تراكمت.
وبعد تجاوز مدة الشهر وتواريه عن الأنظار ورفضه المثول أمام التحقيق وفق صحيفة «النهار»، تم توقيفه اليوم.
قبل ذلك، تم منعه من السفر وإصدار مذكرة إحضار بحقه، خاصة بعد تراكم الديون آخرها كان استدانة مبلغ 80 ألف دولار. وعندما نقل مكان إقامته من بيروت إلى أنطلياس تم القبض عليه.
وفواز هو ابن رجل الأعمال الشهير قاسم فواز، كما صرح في مقابلات سابقة، وترشح سابقا للانتخابات النيابية عن المقعد الشيعي في بيروت الثانية وخسر. واشتهر منذ ذلك الحين بعبارة «روحوا لعندن» أي عند السياسيين الرابحين.
ماذا كتب منذ يومين؟
وظهر مقال له منذ يومين في نشرة «TheArabWeekly» يقول فيها إن رئيس الجمهورية جوزاف عون «لا يتحكّم بالدولة اللبنانية. لا يسيطر على الحدود. لا يتحكّم بالسلاح، ولا بالمرافئ، ولا بالقرارات الأمنية، ولا بالتموضع الاستراتيجي. لا يستطيع نزع سلاح مقاتل واحد من حزب الله، ولا يستطيع إيقاف قافلة واحدة تابعة لحزب الله».
وذهب أبعد من ذلك في كلامه عن عون قائلا ان الإشادة الأميركية فيه أمر ساذج وتصويره كرجل «مؤهّل لتحقيق السلام في الشرق الأوسط هو ضربٌ من الخيال، ليس فقط لأنه غير صادق، بل لأن المنصب الذي يشغله لا يملك أي سلطة فعلية في بلد مستولى عليه بالكامل من حزب الله».
وشدد فواز على أن «رئاسة الجمهورية اللبنانية، مثلها مثل البرلمان والحكومة ومؤسسات الدولة، تعمل بالكامل داخل ظلّ حزب الله. لا يحدث أي أمر استراتيجي، أو متعلّق بالسيادة، أو يمسّ سلاح الميليشيا، أو يؤثّر على قرار الحرب والسلم، من دون موافقة حزب الله. لذلك، حين يدخل الزوّار الأميركيون إلى بيروت وهم يتحدثون عن «شراكات جديدة» و«قيادة قوية» و«فرص تاريخية»، فهم لا يؤثّرون في الأحداث بقدر ما يضفون شرعية على وهمٍ كبير».


