في وقتٍ يواجه فيه لبنان أزمة مالية خانقة وتشديداً في القيود المصرفية، تتكشف معلومات جديدة عن أساليب غير تقليدية يستخدمها حزب الله لتحريك أمواله عبر الحدود.
فقد كشفت مصادر مطلعة لقناة الحدث أن الحزب يلجأ إلى تهريب أموال نقدية داخل “طرود” تجارية تُشحن على أنها بضائع عادية مثل الملابس، مستحضرات التجميل، الأحذية، وحتى المواد الغذائية.
وبحسب المعلومات، تصل بعض هذه الشحنات إلى لبنان عبر تركيا، في مسار معقد يُعتقد أنه جزء من شبكة أوسع لتمويل نشاطات الحزب بعيدًا عن الأنظمة المصرفية الرسمية.
هذه الآلية، التي تتخفّى وراء التجارة الشرعية، تطرح تساؤلات حول حجم العمليات ووجهاتها، كما تثير قلقًا متزايدًا لدى الأجهزة الدولية المعنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل التنظيمات، في ظل استمرار الضغوط الغربية على الحزب وحلفائه داخل لبنان وخارجه.
ويأتي هذا الكشف في مرحلة حساسة من المشهد الإقليمي، حيث تتصاعد المواجهة المالية والسياسية ضد حزب الله، وتُفتح ملفات التهريب والتمويل الموازي كجزء من الحرب الصامتة الدائرة على أكثر من جبهة.
اقرا ايضا: حزب الله يستعد للانتخابات: تحدّيات متصاعدة وبري يرسم قواعد اللعبة الجديدة

