قادة وجرحى في «الحزب» يجرون عمليات تجميلية.. إجراء جديد في الصراع مع إسرائيل

Pager Victim Hezbollah Wounded (Reuters)

لجأ جرحى في صفوف حزب الله، بينهم قيادات يتولّون مواقع ميدانية وأمنية حسّاسة، إلى إجراء عشرات العمليات التجميلية خارج لبنان وداخله، بهدف إخفاء ملامحهم بعد تعرّضهم لإصابات مباشرة من المسيّرات والغارات الإسرائيلية خلال الحرب الممتدة منذ أواخر عام 2023.

يذكر إنه في 5 آب 2025، أعلن نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، في خطاب متلفز، أنّ الحرب التي اندلعت منذ تشرين الأول 2023 أدّت إلى مقتل 5,000 من مقاتلي الحزب وإصابة 13,000 آخرين، في أول حصيلة رسمية وشاملة تقريباً يُصدرها الحزب عن خسائره البشرية منذ بداية العدوان. 

ما القصة؟ 

بحسب مصادر تحدّثت إلى قناة «الحدث» وقالت إنها «مقربة من حزب الله»، فإن «عشرات العمليات التجميلية أجراها جرحى حزب الله بعد تعرضهم للاستهداف المباشر من قبل المسيّرات الإسرائيلية». 

وقالت أن «الجرحى وبعضهم ممن يتولون مناصب قيادية توجهوا إلى العراق وإيران لإجراء تلك العمليات بإشراف الحرس الثوري الإيراني»، مشيرةً إلى أن «بعض الجرحى الذين تعذر نقلهم أجروا العمليات داخل عيادات تابعة للحزب لإبعاد الشبهات والملاحقة بحسب المصادر نفسها».

ما هدف هذه العمليات؟

كما لفتت إلى أن «العمليات التجميلية تهدف لإخفاء ملامح الجرحى القادة التي باتت معروفة للمخابرات الإسرائيلية والإجراء وُصف بالاحترازي لمنع تكرار الاستهداف».

وبحسب المعلومات فإن بعض القادة غير الجرحى أجروا عمليات احترازية أيضا في ظل قرار قيادي بمنع تحرك العناصر خاصة في جنوب لبنان. 

حتى اللحظة، تبقى هذه المعطيات ضمن ما نشرته قناة «الحدث» نقلاً عن مصادرها، من دون صدور تعليق رسمي من حزب الله يؤكّد أو ينفي ما ورد.

السابق
غوركا: عون قادر على دعم رؤية ترامب للسلام في الشرق الأوسط
التالي
تسديد كفالة الإفراج عن «هانيبال القذافي» تمهيداً لإطلاق سراحه