الصورة أعلاه في في إجتماع وزير الاتصالات شارل الحاج مع الهيئة المنظمة للاتصالات وشركتي الخليوي بالأمس ٢٠٢٥/١٠/١٤ في وزارة الإتصالات لإطلاق مشاريع الجيل الخامس 5G للخليوي. تبدو السيدة كارول الحاج شقيقة الوزير الحاج في مقدمة الصورة على اليسار.
من هي كارول الحاج؟
هي موظفة رئيسة قسم (راتب حوالي 6300 دولار شهرياً) في الهيئة المنظمة للاتصالات … لكنها تعمل في وزارة الاتصالات كمديرة لمكتب الوزير شارل الحاج لأنها في ذات الوقت شقيقته.
كارول الحاج هي أيضا في الوقت نفسه زوجة السيد إيلي الحاج (قريبها) الذي يشغل منصب رئيس مدير عام شركات «مدى» و «كوناكت» و «الهولدينغ mci international» المملوكة جميعها من قبل الوزير شارل الحاج والتي كان يرأسها ويديرها المهندس شارل الحاج حتى شهر شباط ٢٠٢٥ المنصرم.

أسئلة مشروعة
1- هل هناك تضارب مصالح أكثر من هذا الشكل في التضارب: الوزير واخته وزوج أخته وقريبه وشركاته يديرون قطاع الاتصالات في لبنان في كل مفاصله التقريرية وفي كل الاجتماعات؟
2- هل هذه هي الحوكمة الشريفة والنزيهة والمحايدة والشفافة التي وعد العهد بها اللبنانيين والعالم في خطاب قسم والبيان الوزاري؟
3- هل هذا هو المثل الذي على الموظفين في وزارة الاتصالات وهيئة أوجيرو والهيئة المنظمة للاتصالات وشركتي الخلوي الاقتداء به لمحاربة الفساد وتداخل المصالح بين العام والخاص والحيادية؟
**المدير العام السابق لـ«أوجيرو تيليكوم»

