أشار البابا لاوون الرابع عشر في ختام قداس أحياه في الفاتيكان، إلى أنه “خلال الساعات الأخيرة، في سياق خطير في الشرق الأوسط، أُحرز تقدم كبير في مفاوضات السلام، وآمل أن يفضي إلى النتائج المرجوة في أسرع وقت ممكن”.
ودعا “كل الأشخاص المسؤولين إلى الانخراط في هذا الطريق، وإقرار وقف إطلاق نار وإطلاق سراح الأسرى من أجل التوصل إلى سلام عادل ودائم”.
كما أبدى البابا لاوون قلقا حيال “تصاعد الكراهية المعادية للسامية في العالم، وحزنه الشديد للمعاناة الهائلة التي تلم بالشعب الفلسطيني في غزة”، واصفا “الاعتداء الذي وقع الخميس أمام كنيس في مانشستر بشمال غرب إنكلترا وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة بجروح بالعمل الارهابي”.

