أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين أنها تتابع عن كثب قضية توقيف مواطنَين لبنانيين من قبل السلطات الإسرائيلية، كانا على متن “أسطول الصمود” المتوجه إلى قطاع غزة.
وأشارت الوزارة في بيان إلى أنها تقوم بالاتصالات اللازمة لمعرفة مصيرهما والعمل على تأمين الإفراج عنهما في أسرع وقت ممكن.
وكان قد برز اسم لينا الطبال، المشاركة في أسطول الصمود إلى قطاع غزة المحاصر، وهي أكاديمية لبنانية ومحامية بالأساس، تحمل دكتوراه في العلوم السياسية ومتخصّصة في القانون الدولي لحقوق الإنسان، وتُدرّس العلاقات الدولية وحقوق الإنسان في فرنسا (HEICR) حيث تُعرِّفها الهيئة التدريسية كـ«باحثة وأستاذة في العلاقات الدولية وحقوق الإنسان» و«إدارية» في المؤسسة.

كما وبرز ايضاً اسم محمد القادري الذي شارك ايضاً في الأسطول لكسر الحصار عن غزة وهو ، ابن بلدة غزة في البقاع الغربي والمولود في ساو باولو بالبرازيل، فعُرف بحضوره الدولي وبتشبثه بالكوفية الفلسطينية التي صارت جزءاً من هويته. ويترأس القادري المنتدى اللاتيني الفلسطيني، الذي ينشط في حملات الدعم السياسي والإنساني لفلسطين.


