طرح رئيس تحرير موقع «جنوبية» الصحافي علي الأمين سلسلة تساؤلات سياسية حول موقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من دعم رئيس الحكومة نواف سلام وحكومته، بعد المواقف المتباينة التي ظهرت بين سلام من جهة ووزير الدفاع ميشال منسى، المحسوب على عون، من جهة أخرى.
وقال الأمين في منشور له عبر حسابه على منصة «إكس» الجمعة : «لماذا يتردّد رئيس الجمهورية جوزاف عون في دعم رئيس الحكومة نواف سلام وحكومته؟ أين الخطوات الفاعلة والملموسة؟ ولماذا التهاون مع حزب الله؟ وهل مطلوب أن تبقى الدولة ضعيفة؟».
وتساءل الأمين «هل جريمة نواف سلام أنه يريد دولة طبيعية وسط غابة الفوضى؟ ألا يمثل سلام المشروع الذي طرحه الرئيس عون في خطاب القسم؟ ومن يمثّل مشروع الدولة: وفيق صفا وحزبه أو نواف سلام؟».
وكان قد ألغى سلام اجتماعاته يوم الجمعة، بعد فعالية لحزب الله قرب صخرة الروشة في بيروت، أضاء فيها الصخرة بصور أمينيه العامين السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، متحديا الترخيص الممنوح لجمعية مقربة منه، والذي لا يسمح برفع شعارات سياسية على معلم سياحي مثل صخرة الروشة.
وفي حين غمزت مصادر مقربة من سلام عن تسهيل أمني لقرار التحدي هذا بإشراف المسؤول الأمني في حزب الله وفيق صفا، أتى الرد غير المباشر على سلام، من وزير الدفاع المقرّب من رئيس الجمهورية، بإصداره بيانا يعلن فيه أن «كرامة العسكريين وضباط الجيش ترفض نكران الجميل وتتصدى للتحامل الظالم، وتأسف لإلقاء تبعات الشارع على حماة الشرعية، وللتنصّل من المسؤوليات الكبرى وراء تبريرات صغيرة».

