عطفاً على الأخبار المتداولة حول تأجيل زيارة وفد حكومي سوري إلى بيروت لبحث قضية الموقوفين السوريين في لبنان وقضايا أخرى ، وتعليقا على اللغط الدائر حول كواليس تأجيل هذه الزيارة و أسباب ذلك، صرح متحدث باسم “الموقوفين السوريين في لبنان” لـ موقع جنوبية بالتالي:
- إن الموقوفين السوريين في لبنان و إخوتهم من معتقلي الثورة العرب، يقفون خلف الدولة السورية الجديدة وليس أمامها، و هم مطمئنون لحكمتها و حنكتها في إدارة هذا الملف، و واثقون بأنها تفعل الشيئ المناسب في الوقت المناسب.
- لم يعلن أي مصدر سوري رسمي عن مواعيد مسبقة للزيارات أو الاجتماعات الثنائية، وعليه فلا يجب البناء على المعلومات الصحفية التي قد تفتقر للدقة، ولا يجب إلزام الفريق السياسي أو التقني أو القضائي السوري بها، ونحن على ثقة أن المولجين بالملف من قبل فخامة الرئيس أحمد الشرع يقومون بكل مايلزم لبناء مسار يفضي إلى الحلول المناسبة، بالتعاون مع دولة الرئيس نواف سلام والحكومة اللبنانية.
- لقد كان واضحاً للأسف حجم التشويش الذي حاولت بعض الأطراف في لبنان ممارسته ضد الاتصالات بين الحكومتين، ومحاولة التلاعب النفسي بأهالي الموقوفين من خلال الأخبار والتسريبات الصحفية المتضاربة، واستخدام بعض منصات الإعلام والسوشيال ميديا وحتى الحملات الشعبية الوهمية، لغرض ضرب هذه الجهود و الاتصالات التي تتم بصمت و إيجابية خلف الكواليس، و إن حملات التشويش هذه لن تكسر عزيمتنا و إرادتنا، ولن تنال من ثقتنا بجهود الفريق الحكومي السوري.
- نطلب من هذه الأطراف أن تتحلى بالواقعية، و تستمع بعقل مفتوح إلى خطاب الرئيس الشرع الأخير تجاه لبنان، و أن يلاقوه في منتصف الطريق، لأنهم إن بقوا عالقين في الماضي لن يستطيعو العبور إلى المستقبل، لمواكبة الفرصة النادرة التي أتاحها سقوط النظام، والتي يجب استثمارها لتصحيح تراكمات الماضي، وإعادة بناء العلاقات السورية اللبنانية بما يحفظ حقوق ومصالح و سيادة البلدين والشعبين.

