صدر حديثاً، كتاب جديد للدكتورة والباحثة عايدة الجوهري، حمل عنوان ” في كراهية النساء ً، حكاية ردينة وأخواتها.
ويعالج الكتاب الصادر عن دار عائدون في الأردن، وهو الإصدار الخامس في مسيرة الجوهري، قضايا المرأة بكل الاوجه، ويتضمن ثلاثة فصول وعينات من معاناة النساء والفتيات. وهو محاولة، هادئة، ومركّزة لكشف الطبقات الخفية من العنف البنيوي. وفضح المسكوت عنه في قلب الحياة اليومية.
وتقول الجوهري في مقدمة كتابها إننا نعتقد ان وقائع التمييز والإضطهاد اليومي الذي تتعرض له المراة في أسرتها، وقبل زواجها، لا تقل ضراوة عن وقائع العنف الزوجي الإفتراضية، فهي وقائع شديدة التأثير والحفر في الذات، وتعطيل قدراتها اإلادراكية، وسلبها إرادتها، وثقتها بنفسها، وغيرها من اختلالات.
ليست في نهاية المطاف، سوى انعكاس لشعورها الباثولوجي بالنقصان. وتلك المرأة التي ينهشها الشعور بالنقصان، لن تكف عن التشكيك في ذاتها، وطاقاتها.
وملكاتها، وسويّتها، وإنسانيتها، ولن تحسن مواجهة تحديات الحياة، وإثبات ذاتها.
وتضيف الجوهري نحن معنيّون بإبراز آثار العنف النفسي الرهيف والسام والخبيث، الذي تتعّرض له الإناث في الأسر الكارهة لها، والذي قد يبلغ ذروتَه في العنف الجسدي، مؤدّيا إلى تدمير كبرياء المرأة.

