تزامناً مع التصعيد المسلّح في مدينة السويداء جنوب سوريا، ناشد رئيس “حزب التوحيد العربي” الوزير السابق وئام وهاب، “المقاومه اللبنانية بالوقوف إلى جانب الدروز الذين يتعرضون للإبادة”.
وقال عبر منصة “إكس”: “نطالبكم رسمياً بالوقوف ومدّ الناس بالسلاح والخبرات”، معتبراً أنّ “دخول السويداء لا يعني سقوط الجبل… الشباب والمقاتلين في كل القرى”.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة وقف إطلاق النار في السويداء بعد اتفاق مع الزعماء المحليين، وذلك بعد دخول قوات الجيش العربي السوري إلى المدينة واندلاع اشتباكات عنيفة تزامنت مع غارات إسرائيلية.
وفي حين لفت إلى انه “لا بد من الوصول إلى وقف إطلاق النار تمهيدا لمصالحات في السويداء”، رأى أنه “يجب الخروج من التردد في تصريحات بعض الرئاسات الروحية للطائفة الدرزية بدل التحريض”.
وشدد على أننا “نحتاج إلى حل سياسي برعاية الدولة السورية لطي الصفحة الدامية في السويداء”، أوضح أنه “لا بد من تسليم السلاح الثقيل ولا يمكن أن يكون بيد الفصائل في السويداء”، لافتاً إلى أن “المطلوب حوار بين الوجهاء في السويداء وقيادات الدولة السورية للوصول إلى حل سياسي”.

