استشهد 21 فلسطينيا وأصيب آخرون اليوم السبت في غارات إسرائيلية على قطاع غزة، في حين بلغ عدد الأطفال الشهداء نتيجة الجوع وسوء التغذية 66، مع استمرار الحصار وإغلاق المعابر وشح الغذاء.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن قصفا مدفعيا وجويا وإطلاق نار من مروحيات إسرائيلية استهدف وسط وشرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
واستشهد 6 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين لعائلة أبو طعمية في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس.
كما استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر في قصف إسرائيلي استهدف خيمة العرجا في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس، وأُصيب 6 آخرون في قصف إسرائيلي لخيمة أخرى في المنطقة ذاتها.
إقرأ أيضا: سلاح «الحزب» على الطاولة و«الورقة الأميركية» قيد الدرس.. ومواكبة مباشرة من ترامب!
وأفاد مجمع ناصر الطبي باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مركز مساعدات شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
ووسط القطاع، استشهد فلسطينيان بقصف إسرائيلي استهدف تجمعا لمدنيين شرق مدينة دير البلح.
كما أُصيب 10 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي حيث أطلق نيرانه صوب منتظري المساعدات عند مركز التوزيع قرب محور نتساريم.
وفي شمال القطاع، استشهد فلسطينيان، بينهما طفل، وأُصيب 12 آخرون في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة عدنان العلمي التي تؤوي نازحين شمال غرب مدينة غزة.
وأفاد مصدر في مستشفى الشفاء باستشهاد 3 شهداء في قصف إسرائيلي على منطقة الصفطاوي شمالي مدينة غزة.
كما استشهد 4 فلسطينيين، بينهم طفلان، في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في جباليا البلد بمحافظة شمال القطاع.
ومساء الجمعة، أنذر جيش الاحتلال الفلسطينيين في عدة أحياء وسط قطاع غزة بالإخلاء الفوري، وسط مواصلته حرب الإبادة الجماعية للشهر الـ21، ومخططات التهجير القسري.
66 طفلا يموتون جوعا
وفي سياق متصل، قال مدير المستشفيات الميدانية بوزارة الصحة بغزة للجزيرة إن 66 طفلا في غزة توفوا بسبب الجوع، مضيف أن الأوضاع في القطاع تزداد سوءا، والاحتلال وضع مجمع ناصر الطبي ضمن المنطقة الحمراء.
بدوره، دعا المكتب الإعلامي الحكومي بغزة المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل والضغط على الاحتلال لفتح المعابر فورا.
وفي سياق متصل، قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن الاستجابة الصحية بقطاع غزة تواجه تحديات كبيرة أبرزها الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمرافق الصحية، بالإضافة إلى عرقلة الحركة الآمنة وعدم إدخال الإمدادات الطبية والوقود.
من جهتها، ذكرت منظمة أطباء بلا حدود أن الفظائع لا تزال تتكرر في مواقع توزيع الغذاء التابعة للمخطط الإسرائيلي الأميركي في غزة الذي ينتهك كرامة الفلسطينيين.
وطالبت المنظمة بالعودة إلى نظام توزيع المساعدات القائم على المبادئ الإنسانية والمنسق عبر الأمم المتحدة.
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تنفذ تل أبيب وواشنطن منذ 27 مايو/أيار الماضي خطة لتوزيع مساعدات محدودة، حيث يقوم الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على الفلسطينيين المصطفين لتلقي المساعدات ويجبرهم على المفاضلة بين الموت جوعا أو رميا بالرصاص.
وحتى الأربعاء، قالت وزارة الصحة بغزة إن حصيلة الفلسطينيين الذين استشهدوا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الأميركية الإسرائيلية قرب مراكز التوزيع منذ 27 مايو/أيار الماضي بلغ نحو 549 شهيدا وأكثر من 4066 مصابا.
هدنة محتملة
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الوسطاء يتواصلون مع إسرائيل وحركة حماس للاستفادة من وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل هذا الأسبوع من أجل الدفع باتجاه التوصل إلى هدنة في قطاع غزة.
إقرأ أيضا: دوي انفجار في بئر السبع بعد رصد إطلاق صاروخ من اليمن
وقال الأنصاري في مقابلة مع وكالة فرانس برس: “إذا لم نستغل هذه الفرصة وهذا الزخم، فستكون فرصة ضائعة من بين فرص كثيرة أتيحت في الماضي القريب. لا نريد أن نشهد ذلك مرة أخرى”.
وسبق أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن اتفاقاً لوقف إطلاق النار في قطاع غزة قد يتم التوصّل إليه خلال الأسبوع المقبل.
وقال ترامب في تصريح لصحافيين “أعتقد أنه وشيك” وأضاف “نعتقد أنه في الأسبوع المقبل سنتوصل إلى وقف لإطلاق النار”.
ولفت إلى أنّه كان يتحدّث للتو مع بعض المعنيين بمحاولة التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل و”حماس”.

